الرئيسية » أقلام حرة » أية حصيلة و أفاق ما بعد الإنتخابات الجماعية و الجهوية المقبلة‎

أية حصيلة و أفاق ما بعد الإنتخابات الجماعية و الجهوية المقبلة‎

 

عبد الرزاق الزفزافي

كان متوقعاً اكتساح أحزاب وازنة للانتخابات الجماعية و الجهوية ، التي جرت كالعادة، لعدة أسباب وعوامل، كان هناك أبرزها ترشيحات لشخصيات وازنة لها دور في العمل السياسي المنضبط و هناك ترشيح عدة أسماء غير مكونة و لا مؤهلة للعمل السياسي همها الحصول على مقعد داخل الجماعة الحضرية و مجلس الجهة من أجل التباهي ، يصل بها الحد خرق قوانين نص عليها الدستور الذي صادق عليه المواطن من أجل إزدهار و تنمية و ديموقراطية شفافة .

فالسؤال المطروح: كيف سنستقبل الإنتخابات التشريعية في ظل أزمة عدم وجود نية صافية من طرف لوبي سماسرة الانتخابات
لذا في المقابل وفي ساحة السياسية، تظل أحزاب دون غيرها، تمسك بزمام الامور، تعد وتعد في أكثر من مناسبة بتغيير حالة البلاد نحو الافضل، وبعد أن تستنفد كافة الوسائل، يصبح لازما عليها أن تتداعى شعبيتها، وبالتالي يصبح ممكنا سحقها انتخابيا، وهذا ما حدث بالضبط لأحزاب سياسة كان لها الوزن الكبير في الساحة .
من ناحية ثانية أي تداعيات لاكتساح أي حزب سياسي يتعنت بقوة شعبيته أو بإحداث ضجة كبيرة، في أوساط سياسية وصحفية، فهو يهدر مداداً كثيراً، في إدماج علم الفلك مع نشطاء للتنبأ بصعود النجم المنتخب الجديد ، كي يكون هناك ربط لما حققه، فإن تداعياته في الاكتساح الانتخابي بعيدة كل البعد، عن المنطق السياسي.
فالمغاربة يئسو من بعض الوجوه الذي عمرت طويلا في المجهد السياسي اليوم يجب إدماج طاقات شبابية دو كفاءات وطاقات وهمها المشاركة في عجلة التنمية للبلاد لأن اليوم الكل فقد الثقة في الأحزاب السياسية ولكن لم يفقدوها في جلالة الملك محمد السادس نصره الله والعربون واضح خلال فترة الحجر الصحي كورونا كوفيد 19.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *