الرئيسية » الجالية المغربية » إغتصاب طفلة صغيرة مغربية وتدخل دبلوماسي

إغتصاب طفلة صغيرة مغربية وتدخل دبلوماسي

 

 

بواسطة:فهيم مكناس

قضية البيدوفيلي الكويتي (عبد الرحمن محمد سمران العازمي) الذي اغتصب طفلة مغربية بمراكش قبل أن يفر بحماية سفارة بلده هي قضية تتجاوز تنازل عائلة طفلة مغلوبة على أمرها.

لا أخفي أني أحسست بالإهانة لأنه بدا لي أن بلدي هو المغلوب على أمره وهو الذي تنازل عن طفلة من بناته عندما سمح بالإفراج عن “وحش” يعتبر فض الأبكار وهتك الأعراض المغربية حقا من حقوقه فقط لأنه كويتي.

وظني أن قضية الطفلة جوهرة، التي انقطعت عن الدراسة بسبب هذا الاغتصاب، هي أكبر حتى من القاضي الذي اتخذ قرار الإفراج عن الوحش أو من جهاز القضاء نفسه.

لماذا؟

لأن السفارة الكويتية بالرباط كانت لها اليد الطولى في الاستهتار والتلاعب بالمساطر القضائية المغربية لتمكين مواطنها الوحش من الفرار ومغادرة البلاد.

بمعنى أن هذه القضية ليست قضية طفلة اغتصبت فحسب، وإنما هي أيضا قضية سيادة بلد وسمعة بلد أصبحت محط اتهام وربما محط اغتصاب أيضا.

دعوني أقرأ لكم بعض المقاطع من محضر الاستماع الى الطفلة جوهرة وهي تروي لرجال الأمن منسوب العنف الذي مورس عليها داخل منزل بحي النخيل بمراكش:

“… طلب مني المدعو عبد الرحمن سمران الدخول إلى سكن هو عبارة عن فيلا، وهناك بغرفة أخذ هذا الأخير يتحسس مفاتني.

وأمام إصراري على مغادرة المنزل بدأ في تعريضي للعنف عن طريق صفعي وشدي من شعري حتى تمكن من شل حركتي…

وهناك مارس علي الجنس بقوة.. أحسست بألم شديد.. أصبت بنزيف حاد على مستوى فرجي..”.

إنها مقاطع مرعبة ودامية وتنطق بكل أنواع الاغتصاب والعنف في حق البراءة وفي حق الطفولة المغربية..

لكن “أكيد” أن القاضي الذي أمر بالإفراج عن مرتكب هذه الجريمة النكراء لم يقرأ أي سطر من هذا المحضر الذي يديننا جميعا كبلد لأننا لم نستطع أن ندافع عن طفلة من بناتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *