الرئيسية » أقلام حرة » الصويرة تنتصر على فيروس كورونا.

الصويرة تنتصر على فيروس كورونا.

 

 

بقلم محمد الحرشي /منذوب جريدة النهضة الدولية باقليم الصريرة

منذ الإعلان عن أول حالة بفيروس كورونا، كان الجو العام في مدينة الصويرة يبعث على الراحة والتفاؤل في الكفاءات المحلية بكل اصنافها قادرة على قهر الوباء وانعكاساته المختلفة.
ويعود الاحساس بالأمان الى الاستعدادات التي قام بها الطاقم الطبي بجدارة ومواطنة عالية من حيث التنظيم والتنسيق والتضحية ليل نهار من أجل الكشف واستقبال الحالات التي يمكن أن ترد في اي وقت ما.
فعلا المديرية الإقليمية للصحة بالصويرة كانت في الواجهة والكل يتتبع أخبارها دقيقة بدقيقة وعلى مدار اليوم بليله ونهاره.
فقد أصبح المركز الاستشفاىي سيدي محمدبن عبداله الله عبارة عن خلية نحل تنتج عسل الشفاء والتعافي لكل قاصد أقسامه المختلفة من الاستقبال الى قسم الإنعاش.
ومن وراء هذه الخلية الصحية نجد كل المتدخلين من خارج المركز يحرصون على ألاجراءات الاحترازية والعملية من أجل سلامة ووقاية المواطنين والمواطنات في الفضاءات المشتركة.
ومن بين هؤلاء المتدخلين نجد ألاجهزة ألامنية والوقائية والمؤسسات المنتخبة وشركة اوزون ومتطوعين ومتطوعات من المجتمع المدني في قلب المعركة ضد فيروس كورونا.
ويعد قطاع الشرطة الجماعية والمكتب الصحي التابعين لمجلس جماعة الصويرة من المتدخلين اللذان ابلوا البلاء الحسن رغم ضيق الوقت وقلة الموارد البشرية.
كما برهن عمال وعاملات شركة اوزن للنظافة على انضباطهم وتضحياتهم من أجل استمرار نقاء الازقة والشوارع والفضاءات العمومية.
ولا ننسى كل ساهم عبر هاتفه النقال في التوعية والتحسيس من أفراد ومراسلي بعض المنابر الاعلامية.
كماان التنسيق بين السلطات المحلية والمنتخبة ساهم في إيواء المشردين وتعقيم جل الأماكن من شوارع وادارات ومؤسسات وسيارات الأجرة من الصنف الثاني وتحديد اوقات فتح وإغلاق المحلات التجارية ونقل المرضي بأمراض مزمنة إلى مراكز.
أخرى يتابعون فيها العلاج وكذلك توزيع منشورات وملصقات حول أهمية النظافة في صد الوباء.
كما ان مساهمات بعض أعضاء المجالس المنتخبة وأفراد من الساكنة والانضباط للحجر الصحي قوى اللحمة الاجتماعية وعكس فعلا أهمية التنظيم والتضامن في وقت الشدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *