الرئيسية » حوادث » العدالة المغربية وحنكتها تنصف الامين العام للشبكة المغربية لحقوق الانسان

العدالة المغربية وحنكتها تنصف الامين العام للشبكة المغربية لحقوق الانسان

الحرية للأمين العام للشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام.

– عرفت استئنافية فاس يوم الإثنين المنصرم فوضى من طرف سيدة تدعي أنها فوق القانون مستغلة جنسيتها الألمانية للتأثير على القضاء وتخويف موظفيه بتوجيه مجموعة من التهم لأطر المحكمة، بعد أن اطلق سراح الأمين العام للشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام والذي اتهمته بالأغتصاب والضرب والجرح ، بغيت التشهير به والنيل منه لأنه رفض الخضوع لنزواتها و وابتزازها له وسئم من مسايرتها، خاصة وانه شخصية معروفة وطنيا ودوليا في المجال الحقوقي والجمعوي ،وخوفا على سمعته صبر وتجرع وإحتسب ولكن بعد ان فاض الكأس وأصرت “المبتزة” حسب تصريحه على ان يطلق زوجته ويكتب كل ممتلكاته بإسمها، انذاك قرر النجاة بنفسه من وحل سقط فيه بسبب بساطته وثقته في من يحيط به،حيت قامت بنصب فخ محبكا له أوصله الى إحدى زنزانات سجن بوركايز، بتلفيقها اتهامات باطلة لا اساس لها من الصحة، انكشفت خبايها بفضل حنكة القضاء ونباهة دفاع المتهم الذين واجهوا المشتكية بأدلة قاطعة تنفي مانسب إليه مع الأدلاء بشهود ودلائل واقعية تبين من خلالها انا المشتكية حاولت الإطاحة بالمعني بالأمر بعدما رفض الزواج بها لأنه عرف حقيقة سمعتها السيئة وإدمانها على الكحول والسجائر وأنه سبق لها ان تزوجت خمسة مرات ،كما تزوجت برجلين في نفس الوقت حسب قوله.
– واستنادا الى الشهود والأدلة التي ادلى بها المتهم من صور وفيديوهات منحطة فيها انصف القضاء المتهم بطلاق سراحه وتبخرت افتراءات المتحايلة واكاذيبها وترهاتها.
– وهذا ما أثار غضب “الممتلة” التي تعودت على لعب الأدوار وحاولت التشويش على القضاء بجنسيتها الألمانية و صوتها المرتفع فتوجهت الى محكمة الاستئناف ووجهت مجموعة من التهم لكل موظفي المحكمة مطالبة بإسقاط جنسيتها بغية تخويف القضاة و التشويش عليه.
– فهل يعقل أن محترفة بهذا الكم من التجارب تتعرض للاغتصاب في عقر بيتها الذي جعلته وكرا للدعارة،، كما طالب الأمين العام للشبكة الجهات الوصية بسحب الجنسية من هذه المتنكرة لوطنها والتي تستغل جنسيتها الألمانية داخل المغرب لتهين الجنسية المغربية علما ان القضاء المغربي لم يرضخ لمساومتها ونحن كمغاربة نفتخر بجنسيتنا و بانتمائنا لهذا الموطن والخزي والعار لكل من نكر اصله وهويته وبلده.

مراسلة لبيض محمد الأمين زاكورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *