الرئيسية » اقتصاد » المغرب بعد كورونا: سؤال المعنى وخلق مناخ الاستثمار الإنساني والاقتصادي.

المغرب بعد كورونا: سؤال المعنى وخلق مناخ الاستثمار الإنساني والاقتصادي.

المغرب بعد كورونا: سؤال المعنى وخلق مناخ الاستثمار الإنساني والاقتصادي.

الكوتش جمال الدين بوقار, مدير مجموعة جرائد النهضة الدولية ورئيس الجمعية المغربية للاستثمار

يعيش المغرب في الآونة الأخيرة تغيرا جدريا جراء التاتير المباشر والغير المباشر لوباء كورونا على طريقة التفكير السلبية والتوجه نحو بناء منظومة تفكير جديدة ومتجددة نحو تغيير على مستوى الاوعي الجماعي عبر تحقيق طفرة نوعية للمجتمع المغربي ، في عاداته ، سلوكياته، إقتصاده، مؤسساته الادارية، العسكرية ، الحزبية، المالية ….تم مجتمعه المدني.

بناء السيرورة التاريخية

كل هدا التغيير المفروض عبر السيرورة التاريخية التي طرحتها جائحة كورونا يجسد ويؤكد ما جاء به المفكر ميشال فوكو في كتابه Archeologie du savoir حيت أن الحتمية التاريخية بحمولاتها التجاربية تساهم في بناء التغيير الإنساني والحضاري عبر الأزمنة.

تلميع الصورة المؤسساتية للمغرب

بالتأكيد، أزمة كورونا سيدكرها التاريخ من بعد ١٠٠ سنة كونها ساهمت في تلميع صورة المغرب ورفعت من منسوب التقة عند الدول واستطاعت جلب إستثمارات أجنبية وتوقيع شراكات تعاون مع دول كبرى مثل الصين وكوريا الجنوبية وألمانيا وغيرها.

فرصة لبناء هوية مغربية حقيقية

ما بعد كورونا ستساهم في الرفع من مستويات الوعي الجماعي وتغيير على مستوى السلوكيات الفردية والجماعية كما ستطور قيم التضامن والتعاون ونشر ذكاء جماعي دو طابع هوياتي مغربي ١٠٠ ٥ي ١٠٠.

إنها نهاية التبعية الثقافية والفكرية لمجموعة دول وبداية بناء هوية حقيقية أساس كل تنمية وبناء نموذج تنموي ناجح.

فرصة للشباب من أجل الإبداع والخلق

كما أن ما بعد كورونا سيشهد ميلاد جيل جديد من الشباب همه الوخيد والاكيد هو المساهمة في بناء الوطن عبر الإبداع والاختراع تم الإيمان بقدرة الشباب على التصنيع والتميز التكنولوجي من أجل القطع مع شباب فاقد التقة، سلبي وتبعي لما ينتجه الغرب .

إعادة النظر في ترتيب الأولويات

ما بعد كورونا ستكون فرصة للحكومة والبرلمان بقيادة الرؤيا المستقبلية والمتبصرة لصاحب الجلالة نصره الله من أجل إعادة ترتيب الأولويات على مستوى القطاعات المنتجة للموطن من تعليم وصحة. تم إعادة النظر في الترتيب لسلم الاجتماعي من أجل الاعتراف بالطبيب ، المهندس ، المعلم والاستاد … وإعطائهم مكانة خاصة في المجتمع.

فرصة لنشر وتثبيت تقافة التضامن والتصالح

مما لاشك فيه أن من بين دروس كورونا هو هدا التلاحم والتضامن الدي خلقته هده الجائحة وأستطاعت أن توحد المغاربة شمالا، جنوبا، شرقا وغربا ووسطا.

تقافة التضامن التي كرسها صاحب الجلالة نصره الله مند توليه الحكم وها نحن الآن ناخد الدرس والعبرة من هدا الابتلاء ونتضامن شعبا وملكا من أجل القضاء على هدا الوباء .
إنه درس من دروس التاريخ الدي من خلاله فهمنا أن التضامن والحب للوطن هما أساس النجاح والتطور.

أتمنى أن نستفيد جميعا من نقط قوتنا وضعفنا في جميع المجالات .
أن نستفيد من الفرص المتاحة من بعد كورونا والتهديدات المستنتجة من وباء كورونا لبناء خطة مستقبلية إستباقية من أجل مواجهة أخطار أخرى وبناء مغرب متقدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *