مستجدات
الرئيسية » مختارات » اولادافرج الجديدة..انتشار ظاهرة رمي مخلفات البناء والأزبال في الاماكن العامة..يهدد بتلوث بيئي في غياب تام لتفعيل القوانين

اولادافرج الجديدة..انتشار ظاهرة رمي مخلفات البناء والأزبال في الاماكن العامة..يهدد بتلوث بيئي في غياب تام لتفعيل القوانين

خاليد بنشعيرة
النهضة الدولية

تتزايد وبشكل مطرد ظاهرة رمي الأنقاض، ومخلفات البناء وأشكال عديدة من النفايات على جوانب الطرق الرئيسة والفرعية في العديد من البؤر السوداء بوسط مركز اولادافرج، حيث يجدها  العديدون من عديمي الضمير طريقة سهلة للتخلص منها ، في غياب الجزر والردع

هذه المخلفات المرمية في كل مكان تشكل عبئا بيئيا يساهم في تلوث البيئة ويسيء للمظهر العام للطرق وللمركز .. في الوقت الذي تتظافر فيه جهود الدولة لمحاربة التلوث وبناء مدن نظيفة

ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن إلقاء المخلفات على جوانب الطرق بصورة عشوائية، يعتبر مخالفا للقوانين، ويعكس صورة غير لائقة عن أي مدينة تمارس فيها مثل تلك الممارسات الخاطئة، إلى جانب تشويه معالم الطرق التي يسلكها الجميع

ورصدت كاميرا صوت العدالة ، ظاهرة المخلفات على جوانب الطرق التي أساءت كثيرا للعديد منها خاصة الطرق الرئيسة والفرعية  باولاد افرج، لدرجة تشويهها، ونذكر على سبيل المثال الطرق الرئيسيّة كجنبات الخزانة الجماعية التي أصبحت مربطا ومرتعا للعربات التي تطرقنا لها سابقا في عدو مقالات لكن لا حياة لمن تنادي ، و في بعض الأماكن الأخرى كالمركز الصحي ومدرسة الوحدة وSPANA والحي الإداري وبجوار المجمع السكني للفلاحة قبالة مدرسة عبدالله الشفشاوني وإعدادية محمد السادس ،حيث ترمى  أكوام من الحجارة والأتربة ومخلفات البناء التي يتخلص منها المواطنون والمقاولون،

ان الاعتداء على الطرق والأماكن العامة من خلال رمي النفايات والمخلفات ، والتي تصل إلى درجة التخلص من حيوانات نافقة ونفايات ذات روائح كريهة، كلها باتت تسهم في تشكل مصادر تلوث بيئي إضافي في العديد من احياء وشوارع المنطقة ، علاوة على ما تتسبب فيه من إغلاق لمجاري تصريف المياه، و تشكل أكوام من المخلفات والردم ومواد أخرى استغنى أصحابها عنها وحتى الحيوانات النافقة التي يتم رميها عشوائيا على جوانب الطرق المهمة في المنطقة، يعكس صورة غير حضارية وفعل وجب معاقبة المسؤولين على القطاع،

ومن جانب آخر ، أن رمي النفايات والمخلفات بعشوائية يؤشر على مدى تراجع الوعي البيئي لدى ممارسيه، أو الاستهتار لدى البعض من المخالفين، والذين يخالفون القانون جهارا غير آبهين به أو بالحافظ على البيئة، ومن هنا وجب على الجهات المعنية تفعيل الرقابة على سلوكياتهم الخاطئة حيال البيئة .

ان عملية رمي النفايات والأنقاض وبقايا الردم على جوانب الطرق يحكمها الحس الوطني لدى الفرد، إضافة إلى وعي المواطن بأهمية الحفاظ على البيئة، وندعو  من يمارس ذلك إلى العودة إلى ضميره ليكون مراقبا ومحاسبا له على تصرفاته، لان الجميع يعرف بأن تلك الممارسات خاطئة

وحيث أن القوانين ما وضعت إلا للردع، فإن تطبيقها بمنطقة أولاد افرج يبقى آخر شيء يفكر فيه الساهرون على الشأن المحلي ، مما يجعل الإنفلات على جميع المستويات هو سيد الموقف… !؟
مقتطف من خطاب العرش لسنة 2017:
(لكل هؤلاء أقول :” كفى، واتقوا الله في وطنكم… إما أن تقوموا بمهامكم كاملة ، وإما أن تنسحبوا.
فالمغرب له نساؤه ورجاله الصادقون.
ولكن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، لأن الأمر يتعلق بمصالح الوطن والمواطنين. وأنا أزن كلامي ، وأعرف ما أقول … لأنه نابع من تفكير عميق) انتهى المقتطف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *