الرئيسية » الصحة » بداية العد العكسي للحصول على اللقاح الروسي سبوتنيك

بداية العد العكسي للحصول على اللقاح الروسي سبوتنيك

بدأ العد العكسي للحصول على لقاح “سبوتنيك في” الروسي .

محمد الحرشي

  • سبوتنيك هو اسم اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد الذي توصل اليه علماء روس في مختبراتهم العلمية. وقد شككت الدول المعادية لدولة الروس في الموضوع رغم ان اول من جرب عليها اللقاح هي ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه في خطوة تتبث للعالم مدى مصداقية الابتكار .
    وقد أعطت شعوب العالم أهمية قصوى لخبر اللقاح المتوصل اليه ضد فيروس كرورنا المستجد لانه يتعلق بصحة الجميع وفي حالة نجاحه الواسع سوف يزيل الغم ويعيد للنفوس ما كانت تعيش فيه من طمانينة وهناء.
    والواقع، اننا ما زلنا نعيش ، كل دقيقة وساعة، تحت تهديد الإصابة بكورونا ونحسب الخسائر في الأرواح والاقتصاد ، وهذا هو دافعنا الأول في التعاطي مع لقاح سبوتنيك الذي توصل اليه الروس،
    وجعلنا نتابع، وبفضول كبير اي خبر يحيي الأمل في العودة إلى الحياة الطبيعية والخروج من الضائقة بأقل الخسائر بشريا وماديا.
    وفي الأسابيع القادمة سوف نرى ونسمع عن السابق المحموم بين الدول من أجل الحصول على اللقاح المبتكر.
    بعضها يملك المال الكثير وبالعملة الصعبة لشراءه مثل دول الخليج وبعض الدول الاوروبية، وبعضها مثل الدول ألافريقية والعربية الأخرى سوف تنتظر إلى ان تتمكن من شراءه باقل الأثمان .
    اما الدول الأخرى التي تتنافس على المراتب الأولى في إدارة العالم من حيث القوة والنفود فسوف تنتظر إلى ان تتوصل إلى لقاح مصنوع في مختبراتها وبالتالي المحافظة على مكانتها العالمية واستقلالها الصحي مثل الصين، أمريكا ،فرنسا وإنجلترا ،اي الدول العظمى في مجلس الامن.
    وليس من خيار أمام اغلب الدول، سوى الإسراع باقتناء لقاح سبوتنيك لانه سينقدها من السقوط في الهاوية الاقتصادية والاجتماعية والاضطرابات الامنية والصحية.
    فمن الأحسن إليها صرف الملايير في شراء لقاح ضد كورونا على ان تستمر في إجراءات الحجر الصحي وإصدار الغرامات على المخالفين والتباعد الاجتماعي وتوقيف الأفراح والأعراس والحفلات والترفيه في المنتزهات والشواطئ وما تجره كل هذه الاحترازات والضوابط من ويلات ومصائب على مختلف الشرائح الاجتماعية.
    فالعالم كله تقريبا مع استعمال اللقاح بعد التيقن من نجاعته على ان يستمر في الحجر الصحي وتبعاته البشرية والاقتصادية وإلاجراءات المصاحبة لهما، وما تسببه بدورها، كل يوم، من أمراض أخرى خطيرة لا حصر لها، اكثر فتكا من كورونا نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *