الرئيسية » أقلام حرة » بكل صراحة عن القائد والمقدم والمخزني ومول الكروصا المسكين

بكل صراحة عن القائد والمقدم والمخزني ومول الكروصا المسكين

بقلم الحاج نجيم عبد الاله السباعي

رئيس منظمة الكرامة للسلام وحقوق الانسان والدفاع عن التوابت الوطنية

يقدر خبراء عدد الباعة المتجولين في المغرب بنحو مليون و680 ألف شخص أي ما يعادل حوالي 15 في المائة من القوة العاملة في المغرب، لكن أنشطتهم تقع على الهامش وتعتبر حسب القانون أنشطة اقتصادية غير منظمة.

ومعالجتي لهدا الموضوع جعلتني اكتب من منطلق غيرتي ومحبتي لوطني ولملكي ،لا متسترا وراء هذه التوابت ،ولكن بصدق وطني لا ينافسني فيه احد  لما قدمته من تضحية ..داخل المغرب وخارجه عبر القلم وبالصحف العربية والوطنية والقنوات والمواقع الالكترونية ،يوم كانت تعد على رؤوس الاصابع ولحماية الوطن  ،عبر طرابلس والجزائر و روما وباريس ومدريد وجنيف ..مخاطرا بحياتي وحياة ابنائي في سبيل الله والوطن والملك ..دون احصل على امتيازات لان وطنيتي نظيفة .

هل تعلمون ان زلزال الوطن العربي خلال تورة الربيع الاسود سببها مول الكروصة بتونس ..حيت بسببه سقطت رؤوس ومات العشرات الالاف من الابرياء عبر مصر وتونس وليبيا واليمن والعراق وسوريا الخ …

فالنكن واضحين ومنطقيين وواقعيين ونقر ..حقيقة لا ينكرها احد ان ما حققه المغرب  في عهد محمد السادس من تقدم وازدهار اقتصادي وسياسي خلال عشرين سنة لم يتحقق طيلة استقلال اامغرب في عهد محمد الخامس والحسن التاني ،هذا لا يختلف عليه اتنان ..

الفقر والهشاشة والبطالة والتشرد يعيشه كل سكان العالم وليس فقط المغرب  وهدا عاينته شخصيا بامربكا وايطاليا وفرنسا واسبانيا …ولكن فقرهم  منظم ومقنن ومتحضر وانساني ، كيف ذلك ..

البائعين المتجولين منظمين لهم عربات موحدة وشاحنات صغيرة لعرض منتوجهم في اماكن محددة ،ويؤدون الضرائب وفي اسواقهم الاسبوعية في كل بلاد اوروبا وامريكا يؤدون ضرائب سنوية واخرى اسبوعية حسب اهمية السوق أسالوا رجال بني مسكين في ايطاليا يخبرونكم بذلك ..

امام نحن لدينا  ملاين البشر فقراء لا عمل لهم سحقتهم تكاليف الحياة وعبأ اعالة الاسرة .لم يجدوا عملا بالشركات او الادارة او المصنع ملزمين  على الاقل بتدبير  خمسون او مائة درهم في اليوم، فلم يجدوا سوى البيع والشراء العشوائي في الازقة والشوارع والساحات ..انهم فعلا يضايقوننا خلال قيادة السبارة او خلال الخلود للراحة في بيوتنا ولكن انا شخصيا لا الومهم مطلقا لان لا سبيل لهم في العيش سوى ما يفعلون …فمعاملتهم بالعنف المخزني وسرقة بضاعاتهم والتنكيل بهم من طرف القياد والمخازنية والمقدم ، لا محل له في الاعراب ..وليس قانونيا او انسانيا ،؟لمادا…لاننا كدولة دستور ومؤسسات لم  نوفر لهم الاطار القانوني لما يقومون به من بيع وشراء للخضر والفواكه او الملابس ،وتركناهم تحت رحمة ومزاج السلطة المحلية ،وما شاهدناه عبر الفضاء الازرق من سرقة مخزنية لبضاعاتهم او رميها في الشارع ودعسها بالاقدام شئ مخجل ويندى له الجبين ،شئ لا يتماشى مع حضارة المغرب التي تؤسس الان بفلاحتها وصناعتها وطرقها السيارة وقطاراتها المكوكية ، حاليا فالبائع المتجول شرا لابد منه ولا محيد عنه ،وبما انه كذلك علينا تنظيم الامر ..كيف ذلك ..اولا احصائهم بدقة تم عمل عربات دات مواصفات معقولة وتصميم موحد ،تم ناتي للاحياء الشعبية ونخصص لكل مجموعة مكان خاص بها في الفضاءات المتواجدة والممكنة ،كما تجرى لهم فحوصات صحية ويحملون بطاقة صحية خوفا من الامراض المعدية ،ويؤدون ضرا ئب شهرية حسب حجم تجاراتهم ..وبعدها ان وجدنا بائعا متجول في مكان غير المكان الدي خصص له لا نقوم بالتنكيل به او اتلاف بضاعته او شتمه وضربه ، لانه انسان اولا ومن مكونات الوطن تانيا ،   والله انه من يخالف  ذلك خائن للوطن وللملك ،تانيا المخالف  يؤدي مخالفة مالية متل ما هو معمول به في الدول المتحضرة …

قدمت هذا الاقتراح لكي اكسر نظام النقد من اجل النقد بدل اعطاء حلول عملية يمكن ان نطورها ونجد حلا سليما لهذه المعضلة وفي حماية الوطن والمواطن فاليتنافس المتنافسون

واخيرا

لا لقمع البائع المتجول والتنكيل به ،لا لسرقة بضاعاته …لا لتشريد الاسر ،نعم لتنظيم  القطاعات الغير المهيكلة ومسايرة تقدم ونماء وحضارة الوطن ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *