الرئيسية » سياسة » خطير الدولة تساند اللذين كانوا يسيئون للمقدسات وتمنحهم فرصة الإساءة للإعلام وحرية التعبير

خطير الدولة تساند اللذين كانوا يسيئون للمقدسات وتمنحهم فرصة الإساءة للإعلام وحرية التعبير

خطير الدولة تساند اللذين كانوا يسيئون للمقدسات وتمنحهم فرصة

الإساءة للإعلام وحرية التعبير

بقلم الحاج نجيم عبد الاله السباغي

قبل أن انسخ مقالي من جريدة الولاية الكبرى والذي نشرته خلال سنة  2004  في ثلاتة صفحات تحت عنوان أتركوا صاحب الجلالة تاجا فوق رءوسنا ، أقول إنني مع القانون ومع تقنين المهنة لأنها أصبحت مهنة لمن لا مهنة له ، لكن أن توضع الرقاب بدون حساب ولا عقاب في يد جهازين فقط لا غير فهدا منتهى الرعونة والديكتاتورية أو الداعشية الحقيقية التي تقطع الرؤوس بدون محاكمة ، نعم أن تخطط فيدرالية الناشرين ونقابة الصحافة “الرباطية” في الظلام ويعقدوا مات الجلسات السرية من اجل الاتفاق على ذبح الصحافة وذبح الشباب الطموح على صخرة معبد ديمقراطيتهم التي فصلوها على مقاسهم ، فلا وألف لا ومليون لا …سندافع بأقلامنا وأفكارنا بل واد افرنا وأرواحنا إلى آخر رمق في حياتنا ، لان والله تم والله أن هدا الدفاع  هو دفاع وتشبث بملكنا الهمام في نفس الوقت وستعرفون لمادا لأنكم يا شباب التنسيقية ستدخلون التاريخ من أوسع ابوابه إن انتم صمدتم وتوحدتم .

التقيت شبابا حالمين درسوا تلاتة أو أربع سنوات وحصلوا على دبلوم الإعلام لكنهم لا يستطيعون إنشاء مقاولتهم أو الحصول على ترخيص لصحفهم الورقية أو الالكترونية  ، لان السادة في الفيدرالية والنقابة وضعوا أمامهم مات العراقيل وحواجز 3000 متر من اجل أن لا يصلوا لخط النهاية و لكي يقلصوا  ما أمكن من اكبر عدد ممكن من المنابر والمواقع ويخلوا لهم الجو لنهب المزيد من أموال الإعلام التي تغدقها عليهم الدولة بدون حسيب ولا رقيب .

فلا يعقل أن تحتكر النقابة الوطنية بين حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي وهي تداولت بينهم لأكتر من أربعين سنة مرة للمساري ومرة لمجاهد ومرة للبقالي ، وهكذا دواليك كأنه ليس في المغرب قط إلا أطر وشباب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي الدين تجاوزهم الزمن وتجاوز احزابهم وصحفهم ،  وادا استمرت الدولة في إعطائهم الريادة فهدا منطق الديمقراطية المزيفة .

يجب ان تعاد صياغة مدونة الصحافة من جديد ، ويجب لغاء القوانين الجحفة جملة وتفصيلا ، ويجب إشراك كل النقابات والجمعيات والهيئات التي تمثل الصحافة الورقية والالكترونية ولا نقصي أي احد ، وبعد دلك مرحبا بأي قانون أو مدونة جديدة .

يا سادة يا كرام هؤلاء شرعوا في التخطيط   منذ اكتر من 15 سنة وكانوا يسيئون للمقدسات عبر عناوين مثيرة ومستفزة تدخل اسم الملك كأنهم يرهبون الدولة من اجل إعطائهم ما يسد نهمهم وجشعهم تجاه المال .

وكتبت يومها  في جريدتي الولاية الكبرى التي كانت شهرية وتوزع عبر شوش بريس ، منبها لما يقومون به  ويخططون له ، وهاهم ألان تتم مكافئتهم من طرف الدولة والبرلمان ، فهل من اجل شراء سكوتهم آم مادا ؟ وسيتم منحهم المجلس الأعلى للإعلام في طبق من ذهب  لتكتمل المكيدة ويساهمون في تصفية حسابهم مع طلائع الشعب المغربي الحر الأبي ممثلا ،  في شباب المغرب الدي يفضح الفساد ويعرى على أعداء الوطن الدين ينهبون الثروات ويتحكمون في قوت الشعب .

بل فيهم من تآمر على الملك وقبض رشاواي كبيرة منها ما هو مالي ومنها عبارة عن شقق من يد الأمير الأحمر مولاي هشام .

ولكي لا أطيل عليكم أترككم مع الحلقة الأولى من التحقيق الذي أعيد نشره بعد 15 سنة وهو يوثق ويفضح هؤلاء البشر الجاثمين على الفيدرالية والنقابة وعلى الأحزاب المغربية  ، لا لشئ سوى نهب ثروات الوطن واحتكارها لمصالحهم هم وعائلاتهم وأصدقائهم ومعارفهم  ، وللعلم فقد شاركت بهدا التحقيق في الجائزة الوطنية للصحافة المغربية لكنه لم يفز وانتم تعرفون لمادا ؟

هدا التحقيق الصحفي  الأرشيف قدمته في الصحراء بالضبط بالسمارة للاستادة الفنانة الكبيرة نعيمة المشرقي واطلعت عليه فاغرورقت عيناها بالدموع وقالت لي سأعمل على إدخال هده الجريدة للقصر ليطلع عليها صاحب الجلالة …..

وإنني أعاهدكم انه ادا لم يتم الاستجابة لمطالب الشباب الاعلامين وإعادة صياغة القانون ، وإبعاد المجلس الأعلى للصحافة والإعلام عن احتكار النقابة “الرباطية ” والفيدرالية ، فأنني سأستقيل من هده المهنة التي أزاولها لأربعين سنة بصفة نهائية واقول :  ألان المسمار الأول قد دق في نعش السلام والأمن والديمقراطية  بالمغرب .

المقال الارشيف والتاريخ

جريدة الولاية الكبرى العدد 34 يونيو 2004

العنوان الرئيسي للتحقيق هو : يارجال الإعلام المستقل اتركوا أمير المؤمنين تاجا فرق رؤوسنا .

صور التحقيق أغلفة جرائد وعناوين مثيرة

الصحيفة : سلطات الملك في مواجهة المطالبين بإلغائها

عنوان آخر وغلاف أخر : هيمنة إمارة المؤمنين على الحقل الديني

عنوان أخر : الملك يتحمل أخطاء الحكومة

عنوان آخر : فاز الملك قاطع اغلب المغاربة

عنوان آخر : ضحايا رسائل الملك

صحيفة الأيام التي يديرها نور الدين مفتاح رئيس الفيدرالية ومتزعم الحراك ضد حرية التعبير والصحافة وضد الشباب وناصب الفخاخ والعراقيل في وجه الصحافيين الجدد …

يقول في عناوين أغلفته بدون حشمة او حياء

الحل هو ابتعاد الملك على تدبير اليومي

اما صحيفة البيضاوي

فتكتب على أغلفتها عناوين بالبنط العريض:

محاكمة الحسن التاني

وتكتب : حتى ولو غير الملك موقفه فلن نتغير

وتكتب : لمادا لجأ الملك إلى الدياليز ؟

وكتبت جريدة المستقل  وهي الوحيدة هي وجريدة الولاية الكبرى  مقال بعنوان مؤامرة ضد العهد الجديد ، ومع الأسف لم يسمعنا احد لان أبواقهم كتيرة .

نعم ايها السادة هؤلاء من كانوا يكتبون ما لا يستطيع كتابته اعنف موقع الكتروني متواجد الآن ، وهاهم ألان تم تقديم الشباب المغربي قربانا لهم ليضحوا به ، وهاهي وزارة الاتصال ووزارة العدل ووزارة الداخلية تقدم لهم المكافاة على ما كانوا يخططون له من اجل احتكار الإعلام لوحدهم ….

وقبل أن ابدا بنشر التحقيق أقدم لكم العناوين العريضة التي كتبتها  ردا عليهم في تحقيقي الصحفي  عبر أربع صفحات .

عنوان : اتركوا أمير المؤمنين تاجا فوق  رؤوسنا يا صحافة الإعلام المستقل

عنوان : جريدة المستقل تنوب عن الشعب وتتكلم بجرأة غابت عن الجميع : من يتآمر ضد النظام الملكي .

عنوان فرعي آخر:

إن الشعب ليس له أب وراعي غير جلالة الملك ، أما الأحزاب فلها إتباعها وفرقها ومصالحها وكذلك الحكومة لكل وزير حزبه وإيديولوجيته وحتى أتباعه

عنوان : الإستاد خليدي يطرح الموضوع بحدة وشجاعة

عنوان :  الدكتور الخطيب ملكي اكتر من الملك .

عنوان : مؤامرة غير معلن عنها .

عنوان : ماهي الجهات التي تريد خنق النظام .

عنوان : رجال الإعلام ” امالين الجرائد الأسبوعية كان لا يطلع لهم نفس في عهد المغفور له الحسن الثاني .

عنوان : جلالة الملك آب لكل المغاربة .

عنوان سيظل  أمير المؤمنين تاجا مرصعا فوق رؤوسنا

وأخير ارجوا وأتمنى من جميع الزملاء الأكارم بداية من هدا المقال أن ينشروه على اكبر قدر من الانتشار عبر مواقعهم وعبر جرائدهم ومجلاتهم حتى يتم فضح الدين يتهيئون من اجل إكمال فصول المؤامرة التي أعمتهم لأهدافها  ،ولم  ينتبهون للعواقب الوخيمة التي سوف تنعكس على بلادنا وعلى حرية الإعلام وعلى ديمقراطيتنا الجديدة في عهد حامي البلاد ورائدها جلالة الملك محمد السادس نصره الله .لان الموضوع ليس بهده السهولة والبساطة وليس الامر قضية تمديد او ملائمة فالأمر اكبر من كل هدا …..

والى الحلقة القادمة في الغد بحول الله لنعمل على نشر التحقيق التاريخي والأرشيفي بقلم صحفي وطني مثلكم لم يتم سماع صوته بعد ، كتب بقلمه الحر في الداخل والخارج وجابه عناء الاعلامين العرب دفاعا عن المقدسات وعن الأسرة العلوية الشريفة ، وأوقف لبوليساريو من احتكار صحيفة العرب الند نية بصفحة الهايد بارك ، ولعب دورا اكبر من دور سفير المغرب بالقاهرة عبد اللطيف العراقي في جعل اكبر صحفي مصري يعتذر للمغرب والمغاربة بعد الإساءة للراحل الملك الحسن الثاني ،  بل وساهم في حماية امن الوطن عبر طرابلس  روما وباريس وجونيف ومدريد بدون مقابل فقط خدمة لله والوطن والملك .انه العبد المتواضع لله :

نجيم عبد الاله السباعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *