الرئيسية » أقلام حرة » ساكنة مشروع المسيرة الخضراء مستائة..7سنوات ومركز التجاري السعادة مغلق في وجه ها…من المسؤول

ساكنة مشروع المسيرة الخضراء مستائة..7سنوات ومركز التجاري السعادة مغلق في وجه ها…من المسؤول

 

 

 

ساكنة مشروع المسيرة الخضراء مستائة ..7 سنوات و المركز التجاري السعادة مغلق في وجهها…من المسؤول

 

عبد الرزاق الزفزافي مراسل صحفي الدورة

نسلط الضوء على المركز التجاري السعادة بالمشروع المسيرة الخضراء ، يقول بعض سكان المنطقة المتضررين المركز التجاري السعادة تم بنائه مند سنين  وينتضر عدد من المواطنين المستفيدين من المركز  منهم من صرف أمواله من أجل الاستثمار بيع وشراء في إحدى المهن التي يمارسها ، ولكن المشكل هو بين الجماعة ومؤسسة العمران،

وفي تصريح لممثل شركة العمران عن سبب تأخر المشروع حيث قال أولا  بسبب أحد المقاولين الذي وقعت معه بعض المشاكل ولكن تم تغييره بمقاول اخر والمشروع  قد سيرى النور أولى أشهر سنة 2020، سيتم تسليم شركة العمران بسطات للمستفيدين الذين أدوا واجباتهم وستوفر الشركة في السنة الأولى 4 حراس لحراسة المركز التجاري السعادة مزود بكامرات ممتازة ويتوفر المركز التجاري على 174محل تجاري
72في الطابق السفلي والأخرى بالطابق العلوي وتعثرت الشركة من تسليم الرخصة مدة ثلاث سنوات من التأخير ويحتوي على مدخلين رئسيين ومرآب خاص السيارات
بداية الأشغال المركب التجاري كانت سنة2012 ،والغريب في الأمر أن الساكنة تتنقل إلى بعض الأسواق العشوائى التي تبتعد عن سكناهم بأمتار كثيرة وهم مستاؤون من تسيير العشوائي الذي تنهجع  جماعة الدروة، ولحد الذي لم تتجرأ لفتح المرافق العمومية في وجه الساكنة و منحت أصواتهم في الإنتخابات الأخيرة .
قصة جديدة من القصص الكثيرة التي تبين الوجه الحقيقي في تدبير الشأن المحلي على مستوى الجماعة الترابيةإقليم برشيد، إنها قصة يتصل فيها الحابل بالنابل خدمة الأجندآت الانتخابية بدأت رائحتها تزكم الانوف، فبعد أن ضاق سكان مشروع المسيرة من التضييق الخناق على مجموعة من المرافق من اصل55 مرفق  التي تم إهمالها، مركز سوق التجاري السعادة نمودجا وأصبحت تصرفات رئيس الجماعة تستفز الفعاليات الجمعوية الجادة بالمدينة،
القضية وما فيها هي أنه وقبل الانتخابات الأخيرة الجماعية و التشريعية تم بيع الوهم لهؤلاء المواطنين المحليين بجماعة الدروة أسوة بباقي مناطق الوطن العزيز ، هؤلاء ونظرا لحاجة المخزن إلى من يزغرد للإصلاح المشبوه وغياب الوعي سقطوا في حبال سماسرة الانتخابات، حيث أن الأمر في الدروة وصل برئيس جماعتها ويعلم أن لا طريقة من الطرائق سيحصل بها على أصوات المستضعفين غير الواعين بخطورة الأمر وزمرته في الجماعة بالتغاضي حتى تفوت “7 أيام الباكور”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *