الرئيسية » أقلام حرة » في تارودانت ، إما أن تكون جلادا أو ضحية…!!.

في تارودانت ، إما أن تكون جلادا أو ضحية…!!.

في تارودانت ، إما أن تكون جلادا أو ضحية…!!.

…في إقليم تارودانت ، السلطة/المخزن ، لا جنس لها فهي (السلطة ) لا خيار معها…فإما أن تكون جلادا أو ضحية … و هو أمر يعرفه الحكام السابقون و الخالدون فوق كرايسهم المخزنية عن كثب ، معلقين بين السلطة و بين المحكومين من الشعب ، إذا حاول أحدهم أن يرضي الساكنة أصبح ضحية تلك السلطة ، أما إذا حاول الآخر أن يرضي السلطة ، أصبح جلادا للساكتة …إن التاريخ الإنساني كله و عذاباته ليس البحث عن السلطة ، و إنما هو عن كيفية ترويض حيوان السلطة المفترس …فالشعودة و السحر و العلم و الدين و القوانين و الدساتير و كذلك الثورات و الإنتفاضات تكاد كلها أخترعت من أجل ترويض السلطة ، غير أن النتيجة لا تزال هزيلة …الحجة و الدليل ما يجري و يدور في أمور بعض المرضى من رجال(..) المخزن/ السلطة في إقليم تارودانت ، أفكارهم مجنحة ، سيرهم مضطربة ، هرطقاتهم جميلة ، قدرتهم على الجنون و الحكمة و على الصدق و الخيانة … ألاعيبهم ، خيالهم ، سذاجتهم ، مثاليتهم ،فضائلهم و رذائلهم ، لؤمهم البارد ، مزاجهم النبيل المتقلب ، هوسهم باللعب و بمصائر المواطنين ، عجينهم المدنس و المقدس على السواء ، صمتهم الطاغي …ثم أناهم المتكبرة و المتعاظمة ….كل ذلك يجعل المدون و الكاتب : علي الساهل الروداني الدوبلالي لا يقدر على مقاومة سحر الكتابة عن هؤلاء المرضى ، و هو ليس إلا سحر تلك السلطة/ المخزن :
“” صاحبة الجلالة “” الذي لا يقاوم في إقليم عاصمته
كأنها مدينة نحاسية يسكنها أشباح ما جاء في أسطورة : الملقب بوحش الفلا ، سيف ذو يزن و هي
التي شخصها الفنان المرحوم: محمد حسن الجندي في
حلقات إداعية مع ثلة من خيرة الممثلين و الممثلات
المغاربة بعنوان: الأزلية …إنها تارودانت : مدينة النحاس التي يسكنها : الجن و الإنس والأشباح ….. رجال السلطة (المخزن) الذين يحكمون تارودانت بالحديد و النار !! يسكنون في المناطق العالية و يشربون مباشرة من الضباب و السماء … بعضهم لا يساوره الشك بأنه نصف نبي إذا لم يكن نبيا كاملا ، بعضهم ينقسم إلى نصفين أو إلى جنسين لا إسم لهما ، و البعض الآخر لا يرضى بنصف شيطان لأنه شيطان كامل ..كل هؤلاء و غيرهم الكثير ، يوفرون لعلي الساهل الطين الذي يشكل منه عالمه …إنهم ليسوا إلا الفراغ السحيق لذاكرتهم اللعينة بل هم أيضا إشارات و رموز للأنا البائسة حينا و المتوهجة أحيانا . إنهم باختصار نواقيس المسيرة الذاتية المعذبة التي لم تعرف كيف تصنع نفسها ؟؟؟ .. فصنعت محافل سير الآخرين …علي الساهل الوطني و الرجل عبد ربه المتواضع !!! يعتبرهم مصابين بحمى المخزن و السلطة في الدرجة :42 و هي درجة الموت …او الذوبان أو التحلل … السلطوي في تارودانت غير قادر على تحديد جنسه ما إذا كان رجلا أو امرأة ، كما لا يعود يعرف ماهية المواطنين و المواطنات الذين يمكنهم …و أغلب هؤلاء لا يشعرون ما إذا كانوا يخاطبون جمهورا من البشر أو جمهورا من الطين و
الصلصال …!!!./. يتبع…..

بقلم: علي الساهل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *