الرئيسية » أقلام حرة » متى نضع بعض الجمعيات المدنية في قفص الاتهام؟….

متى نضع بعض الجمعيات المدنية في قفص الاتهام؟….

بقلم إدريس قزدار

إذا كانت جمعيات المجتمع المدني قد جرت البساط من تحث أقدام الأحزاب والنقابات وإعتبرت نفسها ناطقة باسم المواطنين ،وهدا أمر طبيعي من الناحية القانونية، لأن المجتمع المدني شريك في التنمية الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والبيئية والثقافية، فإن بعض الجمعيات استغلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المدعومة من طرف الدولة وبدأت تقدم برامج وهمية بغية الحصول على مبالغ مالية خيالية تجعلها في حسابها الخاص علما أن العمل الجمعوي تطوعي مجاني يهدف إلا تقديم خدمات إنسانية ووطنية الغريب في الأمر ضهور جمعيات شعاراتها أطول من قامتها تدعي القضاء على الفقر والبطالة ومحاربة الهدر المدرسي والإدمان على المخدرات ،و العنف وتخفيف من معاناة الأرامل واليتامى وذوي الاحتياجات الخاصة ،والتكوين في مجال الصناعة التقليدية والحديث، ولكن ما عاينته وانا شاهد إثبات، ومعي رفقة من المواطنين والمواطنات الغيورين على مصلحة البلاد ان الأغلبية الساحقة من الجمعيات إلا ما رحم ربي تستحوذ على الدعم المادي الذي يقدم لها من طرف المقاطعات المحلية والقروية سواء تعلق الأمر بالجمعيات :
أولياء التلاميذ أو جمعيات اخرى تعزف على اوثار التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية …..
وأثناء بروتوكولات ثمتيلية، وبحضور السلطات التي لها حسن النوايا تتم عمليات توزيع الات الخياطة ومواد النظافة من صباغة ،اوما شابه ذلك .
وإذا من بعد ندرك أن هذا الدعم يباع ويشترى بالمقابل ولدرجة ان احدى جمعيات أباء وأمهات أعضاءها تصارعوا حول ثلاثة مليون سنتيم بدعوى خلق أقسام الروض المدرسي والصباغة.
و نرجو من الجهات الوصية ان تراقب وتحاسب هذه الجمعيات التي إغتنت وتوسعت  في رمشة عين، واغلب أعضاء هذه الجمعيات.. لا عمل لهم إلا الحصول على الدعم من طرف الدولة ،وهدا  الدعم من مال الشعب فكفى من النهب .. وهل من أذان صاغية !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *