الرئيسية » أقلام حرة » محمد السادس رجل السلام والامل

محمد السادس رجل السلام والامل

الملك محمد السادس رجل السلام والامل الشخصية التي تجسد الانسانية الحقة .

 

محطات تاريخية مهمة في تاريخ المملكة الشريفة تجسدت في تلخيص الريادة والاستباقية في تعزيز التسامح والتقارب بين الثقافات والنهوض بالحوار فعلينا كمغاربة أن نكون فخورين بوطننا و ملكنا الذي إستطاع بحكمته و تبصره و بعد نظره جعل المملكة تجتاز بنجاح أخطر مرحلة تاريخية عرفتها الدول العربية و الإسلامية، مرحلة الربيع العربي و مخططات التقسيم و زرع الفتنة في الدول العربية، كما علينا أن نكون فخورين بالإنجازات العظيمة لملكنا عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، إنجازات لا تعد ولا تحصى و خير دليل مكانتنا بين الأمم و ما ننعم به من وحدة و أمن و أمان، كما لا ننسى عودتنا الميمونة لأسرتنا الأفريقية الكبرى و نجاحاتنا المتتالية في إفشال مؤامرات الأعداء و الخصوم.وخير دليل على ذلك وهو التقدير والتشريف الذي حصل عليه جلالة الملك كشخصية تعمل بكل جهد لإرساء قيم التسامح والتعايش بين الشعوب وان شاء الله جائزة نوبل للسلام قريبا باذن الله .

سنة 2009تم منح جائزة السلام العالمي للملك محمد السادس باعتباره رئيس لجنة القدس وتقديرا ل`”مبادراته الرامية إلى إرساء والحفاظ على دعائم السلم العالمي،وكذا ى “مقترحه المتعلق بالحكم الذاتي في الصحراء، وعلى جهوده في مسلسل التنمية في جميع الأقاليم وفي المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، أيضا مبادرات الملك محمد السادس في مجال “حماية حقوق الأسرة والمرأة والطفولة بالمملكة المغربية، وذلك في إطار تدعيم حقوق الإنسان”.

2016 منحت مؤسسة نيلسون مانديلا الملك محمد السادس جائزة السلام لسنة 2016، لسعيه المستمر لتطوير القارة السمراء، ودعمه للتعاون جنوب-جنوب.

2017 منح “التحالف العالمي من أجل الأمل” بنيويورك، الملك محمد السادس، جائزة الاعتراف الخاص للريادة في النهوض بقيم التسامح والتقارب بين الثقافات، وذلك “للقيادة السديدة لجلالته في تعزيز الانسجام بين مختلف الثقافات سواء في المغرب أو على الساحة الدولية
2019توج الملك محمد السادس بـ “ميدالية إليس آيلاند” الشرفية 2019، وهي تتويج مرموق يمنح لشخصيات أمريكية ودولية تعود مساهماتها الشخصية والمهنية والخيرية بالنفع العميم على المجتمع الدولي ويجسد هذا التتويج الرفيع الذي تمنحه “مؤسسة إليس آيلاند” جوهر القيم الأمريكية من خلال الاحتفاء والعرفان بخصال الوطنية والتسامح والإخاء والتنوع.
والاحترام والتفاهم بين الجماعات الدينية والعرقية.
بقلم ثريا بن رحو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *