اعتقال “دواعش” بينهم امرأة كانوا ينوون تنفيذ أعمال إرهابية بالمغرب

تحرير : محسن راجي شهيد

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة عناصر، من ضمنهم امرأة، ينشطون بمدن فاس وأولاد تايمة والدار البيضاء، موالين لتنظيم ما يسمى ب”الدولة الإسلامية”، وذلك “في إطار المجهودات الاستباقية الرامية لصد التهديدات الإرهابية”، بحسب لغة بلاغ لوزارة الداخلية توصل “اليوم “24” بنسخة منه.
وقد مكنت التحريات التي قام بها المكتب المركزي للأبحاث القضائية من كشف مدى الانخراط الكلي لعناصر هذه الخلية في الأجندة التخريبية التي سطرها التنظيم الإرهابي السالف الذكر، وذلك من خلال سعيهم الحثيث لتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة بالمملكة.
وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وارتباطا بالموضوع، فقد فكك المكتب، قبل عشرة أيام، خلية إرهابية تتكون من أربعة مشتبه فيهم ينشطون بمدينة بني ملال.
وقد أكدت الأبحاث الأولية، في حينه، أن عناصر هذه الخلية “انخرطوا في مخطط إرهابي خطير لزعزعة استقرار وأمن المملكة، عبر تنفيذ عمليات إرهابية نوعية، وذلك باستخدام متفجرات وعبوات ناسفة”.
كما أفادت نفس التحريات أن زعيم هذه الخلية “على صلة وثيقة بمقاتلين مغاربة بصفوف ما يسمى بـ”الدولة الإسلامية”، في إطار التنسيق مع قادة هذا التنظيم الإرهابي للحصول على الدعم اللوجيستيكي اللازم لتنفيذ هذه المخططات الإرهابية”.

ويأتي تفكيك هذين الخليتين، على بعد أسبوعين تقريبا من الهجومات الإرهابية التي ضربت العاصمة باريس، مخلفة مقتل 130 شخصا وجرح أزيد 300.

هذا وذكر مصدر أمني لـ”اليوم 24″، قبل أيام، أن السلطات الأمنية المغربية توجد في حالة “يقظة تامة” بعد هجمات باريس، وبعد تأكد “الدور الريادي والحيوي” للاستخبارات المغربية في فك ألغاز اعتداءات فرنسا الجمعة قبل الماضية.

وذكر المصدر أنه قد نفذت اعتقالات في مناطق متفرقة على سبيل الاحتراز في حق عدد من المشتبه فيهم، مشددا على أن الأجهزة الأمنية المغربية تضع في حسبانها إمكانية تفكير عناصر متطرفة متشبعة بالأفكار الداعشية في تنفيذ “هجمات انتقامية”.

وقد تشكلت، بحسب المصدر، لجان يقظة وتتبع تعمل على تنسيق الجهود لمحاصرة أي تهديدات إرهابية، “فالمملكة حريصة على الاستمرار في عملها الاستباقي الذي يهدف إلى توجيه ضربات للعناصر الإرهابية قبل أن تتحرك، بعد أن يتأكد لنا تورطها في مخططات تخريبية”، مضيفا أن عددا من الأشخاص يخضعون للمراقبة، “فنحن نضع في حسباننا أسوأ السيناريوهات حتى نبقي بلدنا ومواطنينا في أمان”.

اليوم 24