الأعداء ينشطون للوقيعة بين موريتانيا والمغرب

عبد الله عياش ـ هبة بريس

في كل النواحي ، هناك اجماع على ان البوليساريو والجزائر تنشطان جيدا للوقيعة بين المغرب وموريتانيا بل وجرهما ان امكن للحرب والقطيعة … واذا ما حصل هذا ففي الامر مافيه من اهداف للاخر الدي ينتظر الشر واقعا بين الجارين .

الابواق الجزائرية كانت سباقة لزرع الفتنة بين البلدين من خلال مقالات كادبة تؤكد ان الاجواء في لكويرة توحي بقرب الاشتباك وتعاملت مع الاجواء العامة بين البلدين بكثير من الذكاء حينما رمت فوق النار كثيرا من البنزين بغرض اشعال الدمار .

الاعلام الموريتاني الجاد فطن للتمريرة القذرة التي تنوي بها الجزائر الاطاحة بدولتين حيث كتب البعض ان موريتانيا لن تستفيد من البوليساريو الغارقة الى الودجين في وحل الفقر وفضائح المساعدات التي تحول للاسواق بدل ايصالها للساكنة وهي نفسها ـ اي البوليساريو ـ التي جعلت من الجزائر طرفا طيعا تحارب به مما يعني ان نفس الاسطوانة يمكن ان تتكر مع موريتانيا .

ايضا فطن كتاب في موريتانيا الى ان البوليساريو نفسها اصبحت اداة ” طيعة في يد لاعب إقليمي شن بها حربا لا هوادة فيها – هم من بدؤوها- ضد “الأشقاء الموريتانيين” لا في الصحراء التي تدعي بوليزاريو السعي لتحريرها؛ بل وفي النعمة وولاته وتشيت وازويرات وأطار وشنقيط ووادان.. وغيرها، وغزت العاصمة انواكشوط مرارا وتكرارا، فقتلت وسبَت المدنيين، ونهبت وأحرقت الممتلكات، وأبادت ونهبت المواشي، وعذبت وجوعت، وقتلت بدم بارد وإذلال منقطع النظير الأسرى الموريتانيين.

 

ولم تزل كذلك إلى أن دبرت ونفذت انقلابا عشائريا على شاكلتها أطاحت فيه بالنظام المدني الموريتاني، وظلت تتآمر على الجيش الموريتاني تضرب بعضه ببعض إلى أن استتب لها الأمر فحكمت موريتانيا خمسا شدادا عرف خلالها الموريتانيون جميع أنواع الذل والهوان والشقاء.”

الفايسبوك هو الاخر حفل بردود قوية تنبيهية للدولة الموريتانية اجمع فيها الكل ان محاولات شيطانية ماضية للوقيعة بين البلدين معتبرين ان الاخوة الموريتانية المغربية يجري اغفالها .

ويرى اخرون انه وجب الالتزام باحقية الشعوب في الالتقاء والجمع ومدارسة الاختلافات بكثير من الحيطة والحذر على اعتبار ان جهات تسعى للشتات لما لذلك من خير سيعود عليها بعدما يصبح الجوار بين موريتانيا والمغرب جحيما.

ووجه البعض الاخر لدولة المغرب مواصلة السير على الطريق الصحيح وفتح اليات الحوار في اطار التعاون والاحترام المتبادل .