الإعلام و النخب. اي تكامل مشترك بين تعرية الواقع وإصلاح الأعطاب المجتمعية؟

الإعلام و النخب. اي تكامل مشترك بين تعرية الواقع وإصلاح الأعطاب المجتمعية؟

بقلم الكوتش جمال الدين بوقار

أنا أتساءل لمادا نهرب من واقعنا المغربي ونريد أن نعكس أننا في سلام تام، نعيش بدون مشاكل.

خير دليل هو ما وقع ليلة عاشوراء وأيام عيد الاضحى.

اظن ان الرسالة الحقيقية للاعلام هي تعرية الواقع المرير والفضائح التي نعيشها وتوصيل الرسالة لمن يهمهم الأمر.

أتساءل مرة أخرى ما دور المثقف، الطبيب، الأستاذ، الفقيه، المحامي ، البرلماني، المنتخبون، الأسرة... في العمل على إصلاح الأخلاق والتحسيس من أجل بناء جيل متوازن سلوكيا ونفسيا.

لعل التراجع الدي نلاحظه عند شبه جل الفاعلين على الأدوار التي يجب أن يلعبوها من أجل المساهمة في التغيير والبناء وليس الانتقاد الهدام ، هو مؤشر خطير على كون الكل أصبح يلعب دور المتفرج أو دور الضحية ويكتفي بإعطاء التوجيهات والنصائح بالقول هدا إعلام جيد وهدا أعلام غير جيد.

ارجع واقول من السهل الاكتفاء بالملاحظات ومن الصعب النزول إلى أرض الواقع والعمل على المساهمة في الإصلاح البناء.
أرجوكم كل واحد يسأل نفسه مادا قدمت لمجتمعي، وما هو دوري في تغيير الفضائح والسلوكات المنحرفة.

يجب أن نعترف اننا نعيش أزمة قيم حقيقية وإزدواجية في الشخصية يجب معالجتها بتعليم وتربية جيدة وليس بالهروب للوراء والانتقاد الهدام.