الاستاد لحسن مديح :حان الوقت للعمل الجاد من أجل طي ملف الخلافات المغربية الجزائرية

نظم حزب الوسط الاجتماعي ندوة هامة على ضوء الخطاب الملكي للمسيرة الخضراء المظفرة الذكرى الرابعة والثلاثون، الندوة التي نظمت بمقر حزب الوسط بالدار البيضاء تناولت موضوع :راهنية العلاقات المغربية الجزائرية على ضوء الخطاب الملكي السامي للمسيرة الخضراء المظفرة وحضرها كل من الأمناء العامون الأحزاب التالية :

 حزب الأمل ممتلا بأمينه العام الاستاد باني وحزب الاتحاد المغربي الديمقراطي ممتلا بامينته العامة الاستادة الهام بالفحيلي  وحزب الإصلاح والتنمية  ممتلا بالامين العام الاستاد عبد الرحمن  الكوهن.وحزب الشورى والاستقلال ممتلا بأمينه العام الاستاد محمد الغازي وانس بن جدية ممتلا للاستاد سعيد الغنيوي الكاتب العام لحزب النهضة .

كما حضر هذه الندوة الهامة التي اطرها وافتتحها الاستاد لحسن مديح امين عام حزب الوسط الاجتماعي، كل من الدكتور عبد الله مشنون سفير السلام لحوار الأديان ورئيس جمعية الثقافة الإسلامية والتسامح بإيطاليا، كما حاضر فيها بعرض قيم الدكتور محمد السباعي ،والاستادة الهام بالفحيلي امينة عامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطي.

كما نشير كدلك لحضور رؤساء وفاعلين جمعويين لعدة جمعيات من مدن مغربية مختلفة ،وكدا الحضور الوازن لرجال الإعلام الورقي والرقمي

في البداية تناول الكلمة الاستاد لحسن مديح امين عام حزب الوسط الاجتماعي التي رحب بالحضور كما ثمن هذه المبادرة التي تعتبر سباقة بالنسبة للاحزاب المغربية ونوه بالمشاركة الفعلية امناء  أحزاب الأمل والنهضة والاتحاد المغربي للديمقراطية وأكد وا جميعا على ضرورة استحضار والاشتغال على  آليات تقريرية ودورها الحاسم  من أجل التجاوب الفعلي مع الخطاب الملكي ، والدعوة الهامة للحوار مع الجارة الجزائر ،حيث أن ملف الصحراء المغربية التي تسهر عليه وتتابعه الأمم المتحدة كما يتكلف به مغربيا دوي الاختصاص ،حيث أن النظرة والطرح الدي كان  قد بدأ سنة 2004 ليس هو الطرح المتواجد الآن وكتيرا من الأشياء قد تغيرت ،كما  ان دعوة صاحب الجلالة الجزائر للحوار من خلال خطاب المسيرة الهام تعتبر وسيلة عمل جادة وملموسة من أجل بداية عهد.جديد في ظل عودة المغرب الاتحاد الأفريقي وكدا الانفتاح والعمل السياسي والاقتصادي مع الدول الإفريقية الدي دشنه صاحب الجلالة بزيارات مكثفة لعدد كبير من الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة وغيرها من الدول التي كان لها موقف سلبي تجاه وحدة أراضينا من طنجة إلى لكويرة.

كما تساءل الاستاد مديح لمادا ظل  هدا المشكل بيننا وبين الجزائر قائما لحد الان ؟؟؟ في وقت التكتلات السياسية والاقتصادية ، إنه سؤال عريض يحتاج إلى وقفات ...وتمعن .يقول الاستاد مديح ..خاصة أن مجموع شعوب المغرب العربي تشكل  كتلة قوية تفوق مائة مليون نسمة تعتبر  قوة اقتصادية وتجارية وفلاحية وسياسية لها وزن كبير على الصعيد الأفريقي والعربي والعالمي،  ادا هي ما توحدت في خدمة أوطانها وشعوبها المنتظرة منها الكثير...

كما أن التاريخ المشترك واللغة والدين والمصاهرة والاندماج الأسري بين المغاربة والجزائرين ، لا يسمح لنا أن نستمر في هذه القطيعة  التي أصبح لا مبرر لها الآن مطلقا ، كما أنه  يضيف الاستاذ مديح فتح  الحدود بين الجزائر جعل اكثر من مليون ونصف جزائري يتدفقون على  المغرب ،  و عدد مماتل  من  المغارية دخلوا الجزائر وكل هدا  شكل عامل تجاري واقتصادي واجتماعي كبير بين الشعبين الشقيقين المغرب والجزائر استفادة منه الجميع .

وأشار الاستاد مديح أن رد الجزائر بدعوة انعقاد مؤتمر القمة المغاربي لا اعتبره ردا رسميا على دعوة جلالة الملك حيث انه لا يمكن أن تفعل وتقوي الاتحاد المغاربي في ظل خلاف متنامي وعميق بين المغرب والجزائر.

كما استحضر الاستاد مديح تاريخ 17 فبراير 1989 سنة توقيع الاتفاق المغاربي وما شكله دلك من آفاق واعدة رغم خلافاتنا مع الجارة الجزائر حول مشكل الصحراء،  كما ذكر بان وحدتنا المغاربية شكلت من خمس دول وهي المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس وليبيا ،وليس مع ستة دول وأقصد كيان المرتزقة وجمهورية الوهم والسراب..

كما دكر الاستاذ مديح بالتاريخ القريب حينما كان يعمل الرئيس الشادلي بن جديد على وضع لبنات أساسية لإنهاء الصراع المغربي الجزائري نهائيا ، وكيف أنه أقيل بطرق معروفة من طرف أعداء وحدة الشعوب والمصير والتاريخ المشترك ، تم  جاء بعده الرئيس بوضياف وهو من الزعماء والمناضلين التاريخين في صفحات مشرقة من تاريخ ومسيرة الجزائر. .وكان أول ملف يسعى إلى طيه نهائيا هو ملف الصحراء المغربية ،  لكن تم اغتياله من أجل إيقاف مسلسل السلام والإخاء والوحدة المغاربيةالمنشودة .

كما أشار الاستاذ مديح للفصل 115من اتفاقية وحدة المغرب العربي والمؤكدة على استبعاد أي عمل سياسي معارض لإحدى دول المغرب العربي الخمسة ، حيث لا يقبل مطلقا أي نشاط سياسي ضد اي دولة من دول الاتحاد؛  وتساءل الاستاذ مديح لماذا لم يفعل هدا الفصل الهام انذاك ، وخاصة من طرف الجزائر التي دعت  الان لاحياء قمة المغرب العربي .

كما أننا الآن أمام خيار واحد لا تاني له هو طي  الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المتمر والجاد  لصالح شعوبنا المغاربية التي تنتظر منا الكثير والكثير خاصة في هده الظروف الدولية السائدة...

المغرب والمغاربة قيادة وشعب لا زالوا ينتظرون الرد الرسمي والجدي من الجزائر ويد  المحبة والسلام لازالت ممدودة ومفتوحة للاشقاء الجزائرين قيادة وأحزاب وحكومة من أجل العمل المشترك على أجندات دولية هامة وشائكة وخطبرة ، منها الإرهاب والتطرف ، والهجرة السرية والجريمة المنظمة ...وأضاف الاستاذ مديح أن أفة انتشار المخدرات وتهريبها أفة دولية تعرفها وتعيشها كافة دول العالم في عصرنا هدا وليست مقتصرة على دولة واحدة أو اكتر ...وشكر في الاخير كل من لبى الدعوة للحظور وعمل على المشاركة الإيجابية في هذه الندوة الهامة..

 


Warning: array_merge(): Expected parameter 2 to be an array, null given in /home/anahda/public_html/wp-content/themes/ITQAN_MEDIA/inc/widgets/assahifa_editorspick_1.php on line 34