الجمعية المغربية للصحافة والاعلام الرقمي تخلد الذكرى75وتكرم وجوه وطنية بويسلان

احتفلت الجمعية المغربية للصحافة والاعلام الرقمي يوم 12يناير2019 بجماعة ويسلان بتخليد الذكرى 75 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11يناير 1944), هده المحطة التي اعتبرت منعطفا حاسما ومحطة مشرقة في مسلسل الكفاح الوطني،الذي خاضه الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد من أجل الحرية والاستقلال. فقد افتتح الحفل بالقران المريم والنشيد الوطني المغربي تم تلاوة الفاتحة على روح الرئيس السابق لجماعة ويسلان السيد اخريص محمد والدعاء له ،وقد نضمت الجمعية بالمناسبة ندوة فكرية بعنوان :

 

 

 

 

 

 

 

 

(( وثيقة المطالبة بالاستقلال دروس وعبر )) من تاطير الدكتور حسن الجامعي اطار بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بمكناس حيت اكد نن خلال الموضوع الذي تناوله حول وتيقة المطالبة بالاستقلال والدروس التي اعطاها المغاربة للعالم اجمع ففي مثل هذا اليوم من سنة 1944 قدمت وثيقة المطالبة بالاستقلال للملك الراحل محمد الخامس، وسلمت نسخة منها للإقامة العامة ولممثلي الولايات المتحدة و بريطانيا بالرباط، كما أرسلت نسخة منها الى ممثل الاتحاد السوفياتي،ومنذ صدور الظهير البربري سنة 1930 الذي أعقبته سلسلة من المواجهات والمعارك ضد التدخل الاستعماري، خاض الشعب المغربي سلسلة مواجهات للحصول على استقلاله، تم تأسست كتلة العمل الوطني، كما تقدمت الحركة الوطنية المغربية بمطالب في هذا المجال سنتي 1934 و 1936 في الوقت الذي استمر فيه النضال بالمدن والبوادي من أجل تعميق الشعور الوطني وتعبئةالمواطنين في أفق الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.
و في خضم هذا الإجماع على مواجهة الاستعمار وحمله على الاعتراف باستقلال البلاد شهد المغرب عدة مظاهرات.
وكان مؤتمر أنفا في شهر يناير 1943 مناسبة التقى خلالها الملك الراحل محمد الخامس مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، فرنكلين روزفيلت، ورئيس وزراء بريطانيا ، وينستون تشرشل، حيث طرح الملك الراحل خلال هذا المؤتمر قضية استقلال المغرب تمشيا مع مبادئ ميثاق الأطلسي.
و ما إن حلت السنة الموالية لانعقاد مؤتمر أنفا حتى هيأت نخبة من الوطنيين وثيقة ضمنوها المطالب الأساسية المتمثلة في استقلال البلاد، وذلك بتشجيع و تزكية من جلالة المغفور له محمد الخامس الذي كان يشير عليهم بما يقتضيه نظره من إضافات و تعديلات و انتقاء الشخصيات التي ستكلف بتقديمها مع مراعاة الشرائح الاجتماعية و تمثيل جميع المناطق في بلورة هذا الحدث المتميز في تاريخ البلاد.

هده الوتيقة التي تضمنت على الخصوص مطالب همت استقلال المغرب تحت ظل ملك البلاد سيدي محمد بن يوسف ، والسعي لدى الدول التي يهمها الأمر لضمان هذا الاستقلال وانضمام المغرب للدول الموافقة على وثيقة الأطلنتي والمشاركة في مؤتمر الصلح، والرعاية الملكية لحركة الإصلاح و إحداث نظام سياسي شوري شبيه بنظام الحكم في البلاد العربية والإسلامية بالشرق، تحفظ فيه حقوق وواجبات جميع عناصر الشعب المغربي.
وكان لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال الأثر العميق في مختلف جهات المملكة، إذ تلتها صياغة عرائض التأييد ، كما نزلت جماهير غفيرة إلى الشوارع في مظاهرات تأييد أشهرها مظاهرة 29 يناير 1944، التي سقط فيها عدة شهداء برصاص قوات الاحتلال.
و بدلا من متول الاستعمار لإرادة الحق والمشروعية التي عبر عنها العرش والشعب، تمادى في محاولة الضغط على الملك الراحل محمد الخامس سعيا إلى إدماج المغرب في الاتحاد الفرنسي وفصل قائد الأمة عن الحركة الوطنية، و واجه الراحل كل مخططات الحماية بكل جرأة ورباطة جأش، و من ذلك زيارته التاريخية لمدينة طنجة في 9 أبريل 1947، التي ألقى منها خطابه والذي أكد على أن المطالبة بالاستقلال اتخذت صبغة رسمية وأنه لا تراجع عنها، وقاد وقوف سلطان البلاد إلى جانب المقاومة وانخراطه فيها، إلى نفيه إذ عزلته سلطات الحماية الفرنسية، في 20 غشت 1953 عن العرش، و نفته مع أسرته الشريفة إلى جزيرة مدغشقر.
و تلا ذلك اندلاع “ثورة الملك والشعب” التي عمت المدن المغربية وعجلت بالاستقلال.
و أمام تصاعد حدة المقاومة، اضطرت فرنسا إلى إرجاع السلطان الشرعي إلى بلده وشعبه وعرشه، في 18 نونبر 1955، ليعلن عن نهاية عهد الحجر والحماية وبداية استقلال المغرب عن فرنسا،الذي أعلن بشكل رسمي في 2 مارس 1956 و في غشت 1956، اكتمل استقلال القسم الأكبر من البلاد، بنهاية الحماية الإسبانية على المناطق الشمالية.
وشكلت وثيقة المطالبة بالاستقلال، ارتباطا بسياقها التاريخي والظرفية التي صدرت فيها، ثورة وطنية حقيقية جسدت وعي المغاربة و تمسكهم بالكرامة والسيادة وأعطت دليلا قاطعا على قدرتهم وإرادتهم الراسخة في الدفاع عن حقوقهم المشروعة و تقرير مصيرهم وتدبير شؤونهم بأنفسهم خارج أي وصاية مهما كانت وانخراطهم الكلي في مسيرة النضال التي تواصلت فصولها بعزم وإصرار في مواجهة النفوذ الأجنبي حتى تحقيق النصر.
وقد عرف هدا الاحتفال الذي نضمته الجمعية المغربية للصحافة والاعلام الرقمي بمدينة ويسلان تكريم مجموعة من الشخصيات وابناء المقاومين بالعاصمة الاسماعيلية مكناس وويسلان فقد تم منح شهادة شكر وامتنان للدكتور حسن الجامعي على محاضرته القيمة تم تكريم العميد الممتاز زبير بادجي رئيس المنطقة الامنية الاولى بمكتاس، والاستاذة سهام بنمسعود قاضية تنفيء العقوبات بالمحكمة الابتدائية بمكناس، الاستاذ عبد الوافي الحراق رئيس الكنفدرالية المغربية للصحافة والاعلام الرقمي ،و تم منح الرئاسة الشرفية للجمعية للسيد اسماعيل الهلالي نائب رئيس الجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة لنقل المسافرين ،وتكريم الاستاذ مصطفى باعبي قائد سابق بباشوية ويسلان ، السيد السرغيني الحبشة عداء مغربي من دوي الاحتياجات الخاصة بويسلان ، عبد الرحيم البني الكاتب العام السابق لجماعة ويسلان ، وراكلي نور الدين عون سلطة بباشوية ويسلان ، عبد الحق الارادي رئيس نقابة ارباب النقل الطرقي بمكناس ، كما تم منح هدية شكر هلى العمل الجاد في سبيل انجاح هظا الحفل للصحفىي المتالق الاستاذ مصطفى بوشاقور ،واختتم الحفل بصورة جماعية للمحتفى بهم ودعوة الجميتلعف غداء على شرف المحتفى بهم .

مراسلة مكناس
سلامي المصطفى

بعدسة فتيحي صوفي