الجنرال دو ديفيزيون محمد حرمو

مراسلة:خاليد بنشعيرة

الجنيرال دو ديفيزيون،محمد حرمو، من مواليد وادي إمليل ضواحي تازة، ترعرع وسط أسرة اشتغل فيها أفرادها في المؤسسة العسكرية، وتابع تكوينه الدراسي الابتدائي بحي بطانة بسلا، وبعد تخرجه من الأكاديمية الملكية العسكرية بداية ثمانينات القرن الماضي، اشتغل قائدا لسرية الدرك الملكي بسلا لمدة سنتين، ليلتحق بالقصر الملكي وعمره لا يتجاوز 26 سنة، وهو برتبة ملازم (ليوتنان)، وخبر العمل داخل دهاليز الإقامات الملكية وترتيب الإجراءات الأمنية بالمواكب الرسمية، ليعين بعد وفاة الجنرال الهاني من قبل الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه وهو برتبة كولونيل، قائدا لفرق فيالق الشرف، كان خلالها العقل الساهر والمدبر لأزيد من عقدين، استطاع خلالها ترتيب الإجراءات الأمنية، وكسب خبرة عالية في تسيير الفرق التابعة له داخل الإقامات والقصور الملكية.

ويعتبر الجنيرال محمد حرمو ، ابن مدينة تازة، الذي عين في 4 دجنبر 2017، خلفا للجنرال حسني بنسليمان الذي قدم هو الآخر خدمات جليلة وتضحيات جسيمة لجهاز الدرك الملكي، ويعتبر الجنرال ،محمد حرمو، من الرجالات القلائل الذين يتصلون بالقصر الملكي، ويطلب التحدث بشكل مباشر إلى الملك محمد السادس نصره الله، كتوم ويحيط عمله بسرية تامة.
وبعد تعيين القائد الجديد للدرك الملكي، تلقى تعليمات ملكية سامية بالقطع مع جميع الممارسات التي تسيئ إلى الجهاز، واتخاذ عدة إجراءات لتعزيز الحماية الاجتماعية لموظفي الدرك الملكي، والقطع مع الممارسات اللاقانونية.وإعادة النظر في تخليق المرفق الدركي في إطار احترام حقوق الإنسان.