السيدة ثريا رافال تحكي جريمة طبيب شوه جسدها

تحرير : طارق التورابي
14680509_1116808125064569_8691043764508591354_n

في بلد الحق و القانون، هنا في المغرب عندما يتحول الطبيب إلى وحش بشري ليس في قلبه ذرة رحمة، عندما يطبق القانون على الفقير و يعطى الحق لذوي النفوذ و السلطة.

في بلدي تحكي ثريا وهي سيدة فقيرة تقطن يحي شعبي في مدينة برشيد، تعرضت لجريمة أقل ما يقال عنها بشعة. ثريا تحكي قصتها بحرقة و الدموع في عينيها، وهي التي عانت من سرطان الثدي فتوجهت لمستشفى إبن رشد في التاسع من شتنبر من السنة الماضية لإجراء عملية إزالة الثدي.
ثريا التي تم توجيهها للمركز الإستشفائي بوافي بالدار البيضاء لم تكن تعلم أن أول حصة للعلاج الكيماوي ستغير حياتها إلى ظلمات. حيث تعرضت إلى حروق خطيرة نتيجة خطأ طبي أدى إلى تشوه في يدها اليسرى لم ينفع معه علاج و تهرب الطبيب المسؤول من تحمل عواقب جريمته.

هل انتهت القصة؟ ليس بعد،
بعد تماطل و أخد ورد طالب الطبيب من السيدة ثريا التوجه إلى مستشفى إبن رشد من أجل قطع يدها، وهناك أمضت 3 أشهر ليتم بعدها محاولة إجراء عملية زرع جلد مما زاد الطين بلة. فعوض تشوه في يدها تحول جسم الضحية إلى تشوهات مختلفة.

تقول ثريا التي طالبت بوثيقة من المستشفى و أن لجوءها إلى المدير لم يأتي بجديد بل تعرضت للتهديد المتكرر بعدم البوح بحالها و إلا سيكون مصيرها القتل حسب ما جاء على لسانها. ثريا التي تركها زوجها بعدما تشوه جسدها و ضاع شعرها تبكي بحرقة مطالبة بحقها في بلد قيل أنه بلد الحق و القانون. فكيف يعقل أن يسلم المواطن المغربي نفسه لوحش بشري ببدلة بيضاء لا تفرق بينه و بين الأشباح. هناك عندما تتحول غرفة العمليات لمجزرة، الداخل إليها مفقود و الخارج منها مولود