اللوبي اليهودي بإمريكا ومجموعة الضغط تساند المغرب في وحدته الترابية وتدين تصريحات بان كومين

أعلن اللوبي اليهودي يوم الخميس 17 مارس2016 بالولايات المتحدة الأمريكية، باسم تكتلاتهما CJMT وAJC إدانتها الصارخة لمواقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، وأدانت وبشدة تصريحاته التي اساءت للدولة المغربية ملكا و حكومة و شعبا.

واعتبر البيان ،الصادر عن CJMT و AJC ، أن الصحراء المغربية جزء لا يتجزأ من الوعاء التاريخي والحضاري للدولة المغربية، وأن الصحراء تاريخيا تعتبر أراضي مغربية ولا يمكن لأحد كيفما كانت طبيعته، دولة أو منظمة أو فردا أن يتطاول على السيادة الترابية للدولة المغربية الممتدة من طنجة إلى الكويرة.

كما أكد البيان عن الموقف اللاأخلاقي الذي سقط فيها الأمين العام للأمم المتحدة كما شجب بقوة التصريحات العنصرية واللامسوؤلية للأمين العام لمنظمة مستقلة كان من المفروض فيه أن يكون حياديا.

وأعرب، كذلك، البيان أن جميع اللوبيات اليهودية تدعم الدولة المغربية في جميع مواقفها وفرض سيادتها على جميع أراضيها، كما أعرب البيان عن التضامن اللامشروط لجميع اليهود في مناصرة المغرب في جميع قضاياه، وخاصة قضية الصحراء.

و يشار ان المغرب حاضر و بقوة داخل اللوبيات اليهودية الأمريكية، بسبب مجموعة من العوامل ، على راسها التقدير الذي يحظى به المغرب من طرف معتنقي الديانة اليهودية في العالم ، والذي يرجع إلى كون المغرب ظل بلدا للتعايش و احتضان المظلومين و ملاذا آمنا لليهود على مقر قرون هربا من بطش الاخرين.

هذا التقدير يكون أكبر في قلوب يهود أمريكيين ذوي أصول مغربية انتقلوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولهم ارتباط حميمي ببلدهم المغرب، ويشكلون صوتا مغربيا وطنيا داخل التكتلات اليهودية الأمريكية.

أما العامل الاخر فيكمن في العلاقة التي تجمع يهود مغاربة بيهود أمريكا.

هنا يظهر دور أسماء بارزة في الطائفة اليهودية المغربية، يتقدمهم المستشار الملكي أندري أزولاي، ورئيس الطائفة اليهودية المغربية .

و لعل ابرز خطوات دفاع الجالية اليهودية المغربية بأمريكا عن بلدها المغرب تمت لما هب هؤلاء للدفاع عن المغرب بعد ازمة جزر ليلى بين اسبانيا و المغرب ، ثم كدلك اقناع تيار «أصدقاء المغرب» داخل «أيباك» المجموعة بمنحها جائزة شخصية سنة 2011 لجلالة الملك محمد السادس.

جائزة تسلمها نيابة عن جلالته سيرج بيرديغو، رئيس الطائفة اليهودية المغربية.

و على مستوى ملف الوحدة الترابية للمملكة فنفود المغرب و دعم «أيباك» ، يظهر بشكل ملموس من خلال تصريح مسؤولين نافذين داخل الكونغرس الأمريكي بدفاعهم عن التصور المغربي لحل أزمة الصحراء المغربية، جهارا.

أبرز هذه التصريحات ما جاء في وقت سابق على لسان رئيس لجنة الاستعلامات بمجلس الشيوخ الأمريكي، واسمها ديان فيستن، وهي مقربة من المجموعات اليهودية الضاغطة بالولايات الأمريكية المتحدة، والتي أكدت في جريدة «دو هيل» الأمريكية أن الحل المقترح من المغرب، أي الحكم الذاتي، هو «حل واقعي وفي كثير من حسن النية».

الموقف ذاته تبنته، بعد ذلك، وزير الخارجية الأمريكية انداك هيلاري كلينتون ، عندما صرحت لنفس الجريدة بأن المغرب ظل دائما حليفا للولايات المتحدة الأمريكية.

الى دلك و اهتماما من المغرب بالموضوع ووعيا منه بأهمية و دور الجالية اليهودية المغربية بأمريكا في الدفاع عن قضايا المغرب قام المغرب مؤخرا بتأسيس المعهد المغربي الامريكي «AMI»، بشراكة مع «واشنطن موروكون كلوب»، الذي يرأسه مغربي يدعى حسن السمغوني، والذي نظم لقاء حضره أزولاي، والتقى خلاله مغاربة يعملون على التأثير في السياسيات الأمريكية، كل من موقعه.