المصادقة على الاتفاق السياسي الليبي رغبة مشتركة للرباط وواشنطن-

المحرر : نجيم عبد الاله

دعت الولايات المتحدة والمغرب وبلدان أخرى، اليوم الاثنين، أطراف الحوار السياسي الليبي إلى المصادقة على مشروع الاتفاق المتفاوض بشأنه ضمن محادثات الأمم المتحدة، التي جرت بالصخيرات وجنيف من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة الحالية بليبيا -

جاء في بيان مشترك نشرته الخارجية الأمريكية أن "حكومات الولايات المتحدة والمغرب وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وقطر وتونس وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، وكذا الممثل السامي للاتحاد الأوروبي في الشؤون الخارجية تدعو كل المشاركين في الحوار بين الأطراف الليبية إلى المصادقة الفورية على مشروع الاتفاق السياسي المتفاوض بشأنه عبر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، برناردينو ليون".

وأضافت الدبلوماسية الأمريكية أنه "لضمان مستقبل ليبيا، نناشد الأطراف الليبية المصادقة فورا على الاتفاق السياسي الذي كان موضوع مفاوضات شاقة"، مشيرة إلى أن "الانتخابات الجديدة يمكن أن تقود ليبيا إلى تشكيل برلمان تمثيلي بشكل كامل وشامل وديمقراطي، تحظى شرعيته باعتراف كل أنحاء البلد والعالم".

واعتبرت هذه البلدان أن الشعب الليبي أعرب عن رغبته الواضحة لوضع حد لعدم الاستقرار، الذي تسبب في العديد من الخسائر البشرية، وأضر بشكل كبير باقتصاد البلد، الذي أصبح يشكل اليوم أرضا خصبة للجماعات الإرهابية".

وأعربت عن استعدادها "للعمل مع حكومة الوحدة الوطنية، بطلب منها، من أجل دعم جهودها في محاربة الإرهاب، خاصة +الدولة الإسلامية+ و+أنصار الشريعة+، ومساعدتها على رفع مختلف التحديات".

وخلص البيان إلى "أننا نناشد كافة المشاركين في الحوار اغتنام هذه الفرصة من أجل وضع حد لعدم الاستقرار عبر تبني الاتفاق السياسي وتأمين تنفيذه الكامل، دون إدخال تعديلات جديدة".