المغرب يقتني رادارات صينية لتقوية مراقبة سماء المملكة

كشفت مصادر مطلعة  بأن المغرب تعاقد مع الصين، ضمن صفقة سرية، لاقتناء رادارات من نوع YLC-2V 3D، ذات المدى الطويل التي تصل إلى حدود 500 كيلومتر، وهي الرادارات التي تُستعمل في المراقبة الجوية والبحرية، إضافة إلى المراقبة أرض ـ جو.

وأورد منتدى القوات المسلحة الملكية، في اتصال مع (هس) ، بأن نظام هذا الرادار الصيني المتطور دخل الخدمة في الجيش المغربي منذ سنة 2012، ويدخل في إطار صفقة كبرى للتسليح العسكري بين المغرب والصين.

وكان المنتدى ذاته، وهو المتخصص في متابعة الأخبار العسكرية بالبلاد، سباقا إلى رصد بعض خيوط تلك الصفقة، عبر صور ومعلومات تم تداولها على مجال واسع في العالم، خاصة عند نشر صور دبابات MBT2000 الصينية، وهي تجوب شوارع الدار البيضاء.

وتهم هذه الصفقة دباباتMBT2000 ، وكذا راجمات الصواريخ بعيدة المدى PHL03، ونظام دفاع جوي قصير المدى Skyguard، وصواريخ مضادة للدروع من نوعHJ8L. وبالإضافة إلى هذه المنظومات الدفاعية، هناك أنظمة محاكاة تكتيكية للتكوين المحلي.

وتبعا لذات المصدر، فإن نظام الرادار YLC-2V يضاف إلى هذه النظم العسكرية، ليؤكد على ضخامة هذه الصفقة التي لم تنشر بشكل رسمي، إلا عبر بيانات منظمة الأمم المتحدة حول تجارة الأسلحة دون ذكر حجمها وقيمتها المالية.

وبخصوص وظائف الرادار الصيني، أورد عضو بالمنتدى بأنه يقوم بالمراقبة الجوية ثلاثية الأبعاد على مدى 500 كلم، وبوسعه تعزيز وتجديد وسائل المراقبة الجوية بعيدة ومتوسطة المدى، لحماية سماء المملكة من الاختراقات، وتتبع حركة الملاحة الجوية فوق المملكة".

وأشار المصدر ذاته إلى نظم الرادار تم تعزيزها في السنوات الأخيرة في المغرب، من خلال شراء عدة أنظمة من أوروبا وأميركا، مثل الرادار GM403 والرادار AN/TPS79، في سياق إيلاء القيادة العسكرية أهمية كبرى لتعزيز وسائل الحماية، والدفاع عن سماء المملكة.

ويرى منتدى القوات المسلحة الملكية أن الاهتمام بمثل هذه الصفقات التي تتيح حماية سماء البلاد، يأتي في ظرفية تتعلق بتنامي الأخطار الإرهابية، ويمر ذلك عبر تعزيز وسائل المراقبة والردع، من خلال دعم أسطول القوات الجوية بطائرات من الجيل الحديث، ونظم صاروخية جديدة للدفاع الجوي.