الملك محمد السادس: قرار إعادة الحجر الصحي , محتمل من خلال خطاب ذكرى "ثورة الملك والشعب

بقلم د.جمال الدين بوقار, مدير مجموعة جرائد النهضة الدولية بسطات

تصوير : مراسل الجريدة بسطات : عبدالرحيم عطفاوي

 

تم اليوم متابعة مجريات الخطاب الملكي السامي بعمالة سطات وبحضور ممثل صاحب الجلالة على إقليم سطات, السيد إبراهيم أبو زيد, ممثلو السلطة والمصالح الخارجية, الامن والدرك وهيئات المجتمع المدني.

كما تابع الحضور الخطاب لذكرى "ثورة الملك والشعب"، اليوم الخميس 20 غشت 2020 والدي شدد في على أن "نسبة كبيرة من الناس لا يحترمون التدابير الصحية الوقائية، التي اتخذتها السلطات العمومية: كاستعمال الكمامات، واحترام التباعد الاجتماعي، واستعمال وسائل النظافة والتعقيم".

كما أشار جلالة المللك نصره الله على أن كل وسائل الوقاية موجودة في الأسواق، بثمن، مناسب وأن الدولة حرصت على توفير قامت بدعم ثمن الكمامات، وشجعت تصنيعها بالمغرب، لتكون في متناول الجميع.

كما تابع ملك البلاد متسائلا يحول السلوك الغير وطني ولا تضامني. ,وأكد أن  الوطنية تقتضي، أولا، الحرص على صحة وسلامة الآخرين.

كما نبه لمفهوم  التضامن الدي لا يعني الدعم المادي فقط، بل هو قبل كل شيء التزام بعدم نشر العدوى بين الناس.

وأكد جلالته بدقة معنى مفهوم السلوك الحقيقي الدي يجب أن يتحلى به المواطن المغربي والدي يجب أن يكون منسجما مع جهود الدولة وليس العكس.

مستدركا: أن دعم الدولة لا يمكن أن يتجاوز حددوه  لان الدولة أعطت أكثر مما لديها من وسائل وإمكانات.

وبنبرة تثير القلق, قال صاحب الجلالة أن بعد رفع الحجر الصحي، تضاعف الوباء أكثر من ثلاث مرات مقارنة بفترة الحجر.

كما خاطب المك شعبه الوفي محذرا من استمرار هذه الأعداد في الارتفاع، بإمكانية إعادة فرض الحجر الصحي في حالة عدم الالتزام بمقتضيات الحجر الصحي, حست تقرير لجنة المجلس العلمي.

وفي الأخير دعا الملك كل الوطنين إلى "التعبئة واليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية والتحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء",

وبهدأ الخطاب السامي, يكون صاحب الجلالة قد وضع اطار جديدا لمفهوم السلوك الدي يجب أن يتميز بالمسؤولية والالتزام,

وفي ختام الخطاب، توجه الملك بقوله الصريح: على أن إن خطابه اليوم، لا يعني المؤاخذة أو العتاب؛ بل وتعبير عن تخوفه من استمرار ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، لا قدر الله، والرجوع إلى الحجر الصحي الكلي وما قد يترتب عنه من تداعيات اجتماعية واقتصادية