النجم الأمريكي بيل موراي يكشف ل”راديو جيليز” اسباب حضوره مهرجان بمراكش

المحرر: خميس الهداجي

قال النجم الأمريكي الكبير بيل موراي، الذي تألق طيلة مشواره السينمائي في أدوار متنوعة نالت إعجاب الجمهور، إن التكريم الذي حظي به بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش يعتز به وسيبقى خالدا في ذاكرته، وأضاف موراي النجم المتعدد المواهب أن ما حفزه لحضور المهرجان عشقه الكبير للمغرب، ثم عرض فيلمه الذي تم تصويره بالمغرب "روك القصبة" ضمن برنامج الدورة 15 من المهرجان، وأعرب بيل موراي عن سعادته بعودته للمغرب وبتواجده بين الشعب المغربي الذي يكن له كل الحب والتقدير.
ماذا يعني لك التكريم في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش؟
اشكر إدارة المهرجان على هذه الدعوة والالتفاتة التي اعتز بها، والتكريم التي حظيت به في بلد أحبه كثيرا وصار لي فيه العديد من الأصدقاء خصوصا في المحيط السينمائي والفني المغربي، أنا سعيد بعودتي للمغرب وبتواجدي بين الشعب المغربي الذي أكن له كل الحب والتقدير، لكن ما حفزني كثيرا لحضور المهرجان عشقي الكبير للمغرب، ثم عرض فيلم "روك القصبة" الذي تم تصويره بالمغرب ضمن برنامج دورة هذه السنة.
كيف تفسر تعدد مواهبك وتركيزك على الكوميديا في أعمالك السينمائية؟
خلال أعمالي السينمائية أعمل على تقديم أفضل ما لدي، لإلهام الآخرين لتقديم أفضل ما لديهم أيضا، وأحرص دائما على اختيار أعمال تبدو فيها الحبكة الكوميدية والمواقف العبثية حول وضع الكائن الإنساني المعاصر، كما أحب أن أرى الابتسامة على وجه الإنسان، وهذا ماجعلني أركز على فن الكوميديا، وانتهز هذه الفرصة لادعو شعوب العالم بأكملها لأن تتقارب ولا تتباعد، وأن يقيموا الحب والمودة بينهم.
ماذا يشكل لك فيلم "ضائع في الترجمة" لمخرجته صوفيا كوبولا؟
بفضل فيلم "ضائع في الترجمة" لمخرجته صوفيا كوبولا تمكنت من الحصول على مجموعة من الجوائز كأفضل ممثل، لقد وافقت على العمل في هذا الفيلم والقيام ببطولته بمجرد قراءة السيناريو الذي أثار إعجابي لكونه يتناول بشكل مختلف جملة أفكار ومشاعر عن الوحدة والاغتراب والقلق والملل، عموما فالظروف تفرض علي كممثل أن أصور أفلاما في ظروف صعبة حيث أجد نفسي أمام اختلافات على مستوى اللغات والثقافات، ولكن على الرغم من ذلك أحرص على البحث عن نقاط الالتقاء بيني وبين الآخرين لأن ما يجمع البشر أكثر مما يفرقهم.