امتال بان كي مون كانوا عبيدا وبنائين لدى الملك العظيم مولاي اسماعيل

بان كيمون يسقط في مستنقع الجزائررازيو

بقلم : نجيم عبد الإله السباعي

 

مرة مرة... تزال ورقة التوت عن جسم المختفين وراء حقوق الإنسان والضمير العالمي وما شكل ذلك ، من أجل النيل من سمعة المغرب ومن ديمقراطيته وتقدمه وأمنه وسلامه ... نعم حيث اننا نرى ونلمس ، أنه كلما قطع المغرب شوطا من أشواط تقدمه ، وكلما خطى خطوات عملاقة وغير مسبوقة سواء على الصعيد الافريقي او العربي او الاسلامي ، إلا واشرأبت أعناق بعض الشياطين أشباه المنظمات الدولية " للمدامات" مثل مدام ميتران او كنيدي او واتش الالمانية ، لنيل من سمعة المغرب التي لن يطالها سوء الحاقدين وكيد الكائدين ..ولكن أن ينبرى هذه المرة المدعو بان كي مون ،الذي وضعته الدول العالمية اكتر من 190 دولة على رأس هئية الامم المتحدة من أجل أن يمثلها وينطق بما تقرره في حياة الشعوب وأمنها وسلمها ،لكنه يركب رأسه الصغير المركب مثل رأس ألى روبو يسمع  لصوت سيده فينطق بدون وازع ضمير او دبلوماسية دولية وقانونية ويقول الصحراء المحتلة ،بدون حياء او خجل ، كأنه لا يعلم ان الشعب المغربي ملكا وحكومة وشعبا بأحزابه ومنظماته مستعد أن يسحق بأقدام شعبه الزاحف وأصواتهم المزمجرة ضد المس بالوحدة الوطنية والتاريخية من طنجة الى لكويرة ، وسواعدهم وأيديهم التي حملت القران الكريم اتناء المسيرة الخضراء السلمية ، مستعدة اليوم ان تحمل السلاح بكل انواعه لتدود وتدافع عن أي درة من رمال الصحراء المغربية يحاول ان يلمسها اي مغتصب كان حتى ولو يكون بان كي مون ، الذي يجهل التاريخ ولم يقرا عن ابطال مغاربة مثل يوسف ابن تاشفين وطارق ابن زياد والملك العلوي المولى اسماعيل الذي كان يملك اسطولا بحرى يجوب المحيطات و يصطاد أمثال بان كي مون ليخدموا عبيدا  او بنائين لقصوره وقلاعه العظيمة، حينها كانت أعتى الدول مثل اليابان واورويا مازالت تتصارع مع تخلفها وهيمنة الكنيسة على شعبها المغلوب على أمره......