برشيد تستضيف الوزيرة شرفات أفيلال

المحرر : طارق التورابي13466003_1019726344772748_230864350426688393_n

يمتد سهل برشيد على موقع جد متميز ضمن خريطة المغرب ، فإلى جانب قربه من العاصمة (الإقتصادية للبلاد) الدار البيضاء، يعتبر السهل حلقة وصل بين شمال المغرب وجنوبه ، إضافة الى كونه يعد من أهم السهول المغربية إنتاجا للحبوب ،إذ نعث ضمن سهول الشاوية بخزان المغرب من الحبوب ، كما أنه يساهم ب%61.12 من النتاج الفلاحي الوطني ،ويمثل %2 من المساحة الوطنية الصالحة للزراعة.
وقد شهد سهل برشيد تحولا ديموغرافيا وصناعيا وفلاحيا ملحوظا منذ السبعينيات من القرن الماضي ،إذ غدت المنطقة الصناعية لمدينة برشيد في ظرف عقدين من الزمان من أقوى وأشهر المناطق الصناعية على الصعيد الوطني بعد مدينة الدار البيضاء .
هذا التحول الصناعي والديموغرافي والفلاحي الذي شهده السهل إنعكس سلبا على الموارد المائية المحدودة والمتمثلة في الفرشة الباطنية بإعتبارها المصدر الوحيد للمياه في السهل، حيث مورس عليها ضغط كمي ونوعي كبيرين. وذلك من جهة، بإستنزاف الثروة الباطنية لتلبية الطلب المتزايد على الماء من طرف المساحات الزراعية المتزايدة ،والتطور الصناعي والنمو السكاني ،ومن جهة ثانية بتلويث المياه الجوفية عن طريق تلقيها المياه العادمة المنزلية والصناعية في ضل غياب شبكات التطهير ، إضافة الى الإستعمال المكثف للأسمدة والمبيدات في الأنشطة الزراعية..

فهل تعلم السيدة الوزيرة المنتذبة الوضع الذي تعيش فيه المدينة المستضيفة لندوة الأهمية الحيوية للماء في التنمية المستدامة..؟ وهل ستحمل زيارة الوزيرة المنتذبة حلولا أو مشاريع تقدم الإضافة للمدينة؟ أم ستكون الزيارة إطلالة في ظل قرب الإنتخابات و ما يسبقها من حملات انتخابية استباقية؟
ب