بلكبير: تنقيل وزراء من مناصبهم لا قيمة له وحكومة العثماني بدون معنى

اعتبر عبد الصمد بلكبير، المحلل السياسي، تنقيل وزراء من مناصب كانوا يتولونها في الحكومة السابقة إلى مناصب جديدة في الحكومة الجديدة، مسألة جزئية ولا قيمة لها.

ويرى بلكبير ، أن “التشكيلة الحكومية والاعتبارات التي حكمت فيها هي المشكل وليس في جزئياتها”، موضحا أن الحكومة التي تم تشكيلها برئاسة سعد الدين العثماني، “هي حكومة بدون معنى، لا طعم لها ولا رائحة”.

وأضاف بلكبير، أن الحكومة الجديدة” لا تعكس التصور الذي يجب أن يتحقق في التجربة الدمقراطية المغربية ومرحلة الانتقال.ولا تعبر عن الدستور ولا تعبر عن سابع أكتوبر ولا تعكس إرادة الشعب وأمله، ولا تعكس إرادة الأحزاب التي شكلتها، ولا يبدو من شكلها”، مستطردا “فالعثماني نفسه يد من بين الأيدي التي شكلت الحكومة، يعني أنها تشكلت من قبل أدي متعددة وليست يد واحدة”.

وأوضح المحلل السياسي، أنه كان “من المفروض أن يستمر عبد الإله بنكيران، فقد تصرف كرئيس حكومة حقيقي يشكل حكومته، وقد مُنع من ذلك وأتوا بشخص كان الهدف منه أن يقبل بتشكل حكومته حسب إرادات لا علاقة لها بصناديق الانتخاب”. مشددا على أن “بنية الحكومة يوجد بها خلل كبير ولا علاقة لها بآمال الشعب المغربي وانتظاراته”.يضيف المتحدث ذاته.

ويذكر أن التشكيلة الحكومية الجديدة عرفت تنقيلات لوزراء من مناصبهم في الحكومة السابقة إلى مناصب أخرى في الحكومة الجديدة، مثل امباركة بوعيدة التي نُقلت من منصب وزيرة منتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون في الحكومة السابقة، إلى كاتبة دولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري في الحكومة الجديدة، وتنقيل محمد حصاد من وزير للداخلية إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ومصطفى الرميد من وزير للعدل والحريات إلى وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان وغيره.