بيان مرصد اطلنتيس الدولي للسلام والديبلوماسية الموازية حول القمة المغربية الخليجية

بيان
مرصد اطلنتيس الدولي للسلام والديبلوماسية الموازية
قمة المغرب ودول الخليج قاعدة من قواعد الامن والسلام العالمي
إن المرصد الدولي اطلنتيس للسلام والديبلوماسية الموازية يقف بإجلال وتقدير واحترام للخطاب الملكي السامي الموجه لقادة دول الخليج خلال القمة الاولى بين دول الخليج العربي وبين المملكة المغربية.
ونتمن عاليا ما جاء في مضامين الخطاب الملكي السامي، لان هده المضامين تقرع جرس التحذير والانتباه لقادة وشعوب الوطن العربي لما قد تأول اليه الحالة الامنية من تدهور وانحدار للمجهول ، وان قول جلالته بأن المنطقة العربية “تعيش على وقع محاولات تغيير الأنظمة وتقسيم الدول، كما هو الشأن في سوريا والعراق وليبيا؛ مع ما يواكب ذلك من قتل وتشريد وتهجير لأبناء الوطن العربي كما اظاف جلالته “.
أن “ما تم تقديمه كربيع عربي خلف خرابا ودمارا ومآس إنسانية”، معتبرا أننا “اليوم نعيش خريفا كارثيا، يستهدف وضع اليد على خيرات باقي البلدان العربية، ومحاولة ضرب التجارب الناجحة لدول أخرى كالمغرب، من خلال المس بنموذجه الوطني المتميز”.
انها صرخة عربية من قائد عربي وضع الاصبع على الجرح بكل شجاعة ومسؤولية مشيرا بكل وضوح بصراحة نادرا ما نسمعها من حكام العرب حيث قال جلالته : ان هناك تحالفات جديدة قد تؤدي إلى التفرقة، وإلى إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة؛ وهي في الحقيقة محاولات لإشعال الفتنة، وخلق فوضى جديدة، لن تستثني أي بلد، وستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة؛ بل وعلى الوضع العالمي
اننا كمرصد للسلام والديبلوماسية نناشد الجميع ان يعي جيدا ما جاء في هدا الخطاب التاريخي خدمة لسلام المنطقة وللسلام العالمي .
واخيرا يتمسك جلالة الملك بالشراكة المغربية الخليجية، التي يقول جلالته انها ليست وليدة مصالح ظرفية، أو حسابات عابرة. وإنما تستمد قوتها من الإيمان الصادق بوحدة المصير.
ويخاطب جلالته قادة دول الخليج ويقول :
“إنها رسالة أمل لأنفسنا، وإشارة قوية لشعوبنا على قدرتنا على بلورة مشاريع تعبوية مشتركة”، معربا جلالته عن اعتزازه وتقديره للدعم المادي والمعنوي “الذي تقدمونه للمغرب في إنجاز مشاريعه التنموية والدفاع عن قضاياه العادلة
انها معالم سلام ومحبة وحب منبعث من القلب الى القلب منبعثة من ملك سليل الدوحة العلوية الشريفة لا يأبى على نفسه ان يرى الظلام المحدق ويسير فيه او يترك شعبه يسير فيه او الشعوب العربية التي تعاني من ويلات الانقسامات والحروب
ان مرصد اطلنتيس للسلام والديبوماسية الموازية سيتخد من هذا الخطاب نبراسا يهتدي به ويسير على نهجه لانه طريق قد يجنبنا ويلات الحروب والانقسامات ..وفاتحة خير على التعاون الإقتصادي والسياسي بين دول الخليج العربي والمغرب
والسلام
الامضاء رئيس المرصد الدولي اطلنتيس للسلام والدبلوماسية الموازية
ذ.عمر اسكندر
الدار البيضاء في 21 ابريل 2016