تحقيقات بالمطارات المغربية مع فلبينيات استقطبتهم شبكة للاتجار في الخادمات

ذكرت يومية المساء في عددها الصادر غدا الاثنين أن  مصالح الأمن تباشر بكل من الرباط وعدد من المطارات الكبيرة، كمحمد الخامس بالبيضاء ومطار مراكش المنارة، تحقيقا كبيرا يخص الاتجار في خادمات فلبينيات وأندونيسيات تزايد عليهن الطلب، مؤخرا، من طرف أثرياء مغاربة وشخصيات نافذة معروفة، إذ يتم استقدامهن من بلدانهن الأصلية بعقود عمل مزورة.
وحسب ما أوردته  المساء فقد  أعطيت تعليمات لأمن عدد من المطارات للاستماع إلى مواطنات فلبينيات وأندونيسيات أثناء دخولهن أرض الوطن، قصد معرفة وجهتهن ونوع عقود العمل التي بموجبها سيشتغلن خادمات في بيوت أثرياء مغاربة.
وجاءت التحقيقات بمطارات المملكة، التي شددت إجراءاتها على مواطنات من الفلبين وأندونيسيا، بعد أن أمر الوكيل العام للملك في الرباط فرقة الشرطة القضائية في المنطقة الأمنية الإقليمية في سلا، بفتح تحقيق في شأن الاتجار في خادمات فلبينيات وبيعهن إلى أثرياء مغاربة، مقابل ثلاثة ملايين سنتيم والاحتجاز والعنف والضرب والجرح وسحب جوازات سفر بعضهن بطرق غير قانونية.
وتبحث مصالح الأمن عن شبكات الاتجار في الخادمات الفلبينيات، وعلاقتها بوكالات أسفار فلبينية متخصصة في استقطاب وتهجير الخادمات الآسيويات، إذ تبين أن عملية استقطاب العمالة الفلبينية المغربية تتم بتنسيق مع وكالات أسفار في الفلبين، والتي تتكلف بوضع جميع الترتيبات الخاصة بتهجير الفلبينيات، لكن المثير في العملية هو أن مجموعة من الخادمات يدفعن مبالغ مالية تتجاوز 4000 دولار كضمانة، فيما تجد أخريات أنفسهن دون أجر، والسبب ادعاء المشغل أداء تذكرة الطائرة من الفلبين إلى المغرب.
ودخلت النيابة العامة على الخط بعد أن أمرت بالاستماع إلى الضحايا، كما نصبت هيئة التضامن مع المهاجرين الآسيويين محامين من الرباط للترافع عن الضحايا، إذ تبين أن هناك شبكة منظمة متخصصة في بيع مواطنات من بلدها عن طريق توقيع عقود عمل مشبوهة.
وتبحث مصالح الأمن عن وسطاء يعملون ضمن شبكات منظمة للاتجار في البشر، ينتقلون بين المغرب والفلبين وأندونيسيا لبيع عقود عمل مشبوهة بـ3 ملايين سنتيم.