تحية للدرك الملكي دار الشاوي وكل العاملين باخلاص

المراسل الصحفي :محمد الدكوني

على هامش الزيارة التي قمنا بها الى بعض المدن الشمالية لتهييء تقرير حول الظروف الاجتماعية و الاقتصادية التي تعيشها الساكنة هناك مع استفحال وباء كوفيد19 و غلق الحدود خصو صاً البرية عبر سبتة المحتلة و إنهاء النشاط التهريبي بشمال المملكة، و في طريق عودتنا إلى مدينة الدارالبيضاء ،
بابتسامة مرهقة تتجلى تعابيرها من وراء الكمامة، و جفون قاتمة، استوقفنا احد الدركيون الاربعة، بنقطة التفتيش على الطريق الوطنية تطوان العرائش، بعبارة: "الدرك الملكي دار الشاوي.."
بكل عفوية تساءلنا، مانوع المخالفة، الاجابة:" كانت تفتيش روتيني"، قدمنا وثائق السيارة ورخص التنقل، وبكل احترام نبهنا من منعرجات حادة امامنا و تمنى لنا طريق السلامة... ، استوقفني رقى مستوى التعامل، و سعة خاطر رجال انهكم الواجب في هذه الظرفية، فكان لابد من الخروج من ما هو معهود في إيصال المعلومات إلى القراء الأعزاء و التي تتخصص حصرياً في تعسفات و انزلاقات بعض الموظفين أثناء مزاولة مهامهم، لنشكر جميع عناصر الامن و الدرك الملكي وكل من يساهم من قريب او من بعيد، سواء في المحافظة على الامن العام او التصدي لانتشار هدا الوباء بكل تفان و اخلاص يكرس التوجهات العامة للدولة، التي تنص على احترام المواطن المغربي من طرف موظفي الادارة العمومية والساهرين على استثباب الامن، و جعل هذا المواطن يلمس بأن التدابير القانونية، تشتغل من أجله و من أجل سلامته و راحته، فهنيئا لنا بهذه القيم الأخلاقية العالية التي أصبح يتوفر عليها رجال أمننا من انضباط و صبر في تأدية المهام المنوطة بهم في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها الآن مع تفشي جائحة كورونا . ومرة أخرى ألف تحية لرجال درك دار الشاوي لنجاحهم في تأدية واجبهم و مدهم يد المساعدة للساكنة و للمسافرين العابرين هذه المنطقة،و حتى لا تضيع هذه الجهود، فوجب علينا كمواطنين الالتزام بالتدابير الوقائية، ارتداء الكمانة،احترام التباعد، غسل اليدين والتعقيم، وعدم التنقل الا الضرورة، و استخلاص رخص التنقل.
حمى الله بلدنا ملكا وشعبا ورفع عنا هدا الوباء