تخلّص مدينة تدمر التاريخية من قبضة “داعش

قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، يوم الأحد، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هنأ نظيره السوري بشار الأسد باستعادة مدينة “تدمر”.

ونقلت وكالة “تاس” للأنباء عن بيسكوف قوله “ثمّن الأسد غاليا شهدت مدينة البندقية أمس السبت المتواجدة بشمال ايطاليا وقفة احتجاجية للتنديد بتصريحات بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، حول الصحراء المغربية خلال زيارته الأخيرة للمنطقة.

مصادر هبة بريس من الوقفة اوردت ان المشاركين في هذه الوقفة رفعوا شعارات تندد بانزلاقات ” بان كيمون ” وهتف الكل ” “الصحراء مغربية”، و”المغرب في صحرائه.. والصحراء في مغربها”، كما تم رفع الأعلام المغربية وصور الملك محمد السادس.

وقالت مصادرنا أن الوقفة الاحتجاجية شاركت فيها جمعيات مغربية تتواجد بالمنطقة وساهم ايضا في انجاح هذا التكثل الاحتجاجي وجود ايطاليين و ممثلي بعض الديانات الأخرى .

واختار منظمو الوقفة ان تتجم الشعارات المرفوعة للفرنسية والايطالية والانجليزية حتى تصل الرسالة الى كل العالم ، كما ندد المغاربة في هذه الوقفة بالاعتداءات الارهابية التي طالت بروكسيل .

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من عواصم ومدن العالم شهدت وقفات احتجاجية منددة بتصريحات بان كي مون الأخيرة، وبانزلاقات وعدم حياديته في ملف الصحراء المغربيةشهدت مدينة البندقية أمس السبت المتواجدة بشمال ايطاليا وقفة احتجاجية للتنديد بتصريحات بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، حول الصحراء المغربية خلال زيارته الأخيرة للمنطقة.

مصادر هبة بريس من الوقفة اوردت ان المشاركين في هذه الوقفة رفعوا شعارات تندد بانزلاقات ” بان كيمون ” وهتف الكل ” “الصحراء مغربية”، و”المغرب في صحرائه.. والصحراء في مغربها”، كما تم رفع الأعلام المغربية وصور الملك محمد السادس.

وقالت مصادرنا أن الوقفة الاحتجاجية شاركت فيها جمعيات مغربية تتواجد بالمنطقة وساهم ايضا في انجاح هذا التكثل الاحتجاجي وجود ايطاليين و ممثلي بعض الديانات الأخرى .

واختار منظمو الوقفة ان تتجم الشعارات المرفوعة للفرنسية والايطالية والانجليزية حتى تصل الرسالة الى كل العالم ، كما ندد المغاربة في هذه الوقفة بالاعتداءات الارهابية التي طالت بروكسيل .

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من عواصم ومدن العالم شهدت وقفات احتجاجية منددة بتصريحات بان كي مون الأخيرة، وبانزلاقات وعدم حياديته في ملف الصحراء المغربيةالمساعدة التي قدمتها القوات الجوية الروسية وأوضح أن مثل هذا النجاح في استعادة تدمر كان مستحيلا دون مساعدة روسيا.

من جهته أعلن الرئيس السوري بشار الأسد تحرير مدينة تدمر الأثرية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، بعد معارك ضارية مع الجيش السوري النظامي، انتهت بهروب عدد من عناصر التنظيم ومقتل آخرين، حسب ما نشره الإعلام الرسمي السوري.

وقال الأسد، خلال استضافته لوفد فرنسي، صباح اليوم الأحد، إن استرجاع مدينة تدمر “يعد إنجازا مهما ودليلا جديدا على نجاعة الإستراتيجية التي ينتهجها الجيش السوري وحلفاؤه في الحرب على الإرهاب”، كما هاجم الولايات المتحدة الأمريكية بالقول إن التحالف الذي تقوده ليس جديا في محاربة الإرهاب، فرغم أنه يضم 40 دولة لم يؤت أي نتائج منذ سنة ونصف على تأسيسه.

 

وفي وقت نشر التلفزيون السوري صورا ومقاطع “فيديو” توضح دخول الجيش السوري إلى مدينة تدمر، أكدت القيادة العليا للجيش نفسه، في بيان لها، أن الأمن والاستقرار عاد إلى المدينة التي تدخل ضمن لائحة التراث العالمي، حسب اليونسكو، بعدما سيطر الجيش على جميع أرجائها، بالإضافة إلى مطارها، في حين كشفت وسائل الإعلام التابعة للأسد أن عناصر من الجيش بدأت في تمشيط المدينة، والتأكد من خلوها من مقاتلي “داعش”.

تحرير تدمر من قبضة التنظيم جاءت عقب معارك بدأت في السابع من مارس الجاري. كما تفيد التقارير الأخيرة بأن عددا من المقاتلين الذين كانوا يرابطون في المدينة خلال الأشهر الأخيرة فروا إلى كل من الرقة ودير الزور، بالإضافة إلى البوادي الحدودية مع العراق.

 

واعتبرت قيادة الجيش النظامي السوري، في بلاغ لها، أن “إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر يعد إنجازا مهما ونقطة انطلاق لتحقيق المزيد من الانتصارات في الحرب على الإرهاب ودك معاقله في البادية وجميع أنحاء سوريا”، مشددة على “أن الجيش العربي السوري هو القوة الرئيسية والأساسية الفاعلة لمواجهة التنظيمات الإرهابية التكفيرية بجميع مسمياتها”.

وكانت عدد من مآثر المدينة المصنفة كتراث عالمي تعرضت للنهب والتدمير من قبل تنظيم الدولة، خاصة مآثر قوس النصر والمدافن البرجية ومعبد بل والمتحف الوطني، والتي عاث فيها مقاتلو “داعش” فسادا بعد سيطرتهم على المدينة في الأشهر الماضية.