تفاصيل مثيرة عن الكيفية التي خططت بها أمريكا للتخلص من الملكيّة في المغرب

كشف  الضابط الطيار أحمد الوافي، الرجل الثاني بعد أمقران في القاعدة الجوية بالقنيطرة التي انطلق منها الانقلاب الفاشل ضد الملك الراحل الحسن الثاني، أن الولايات المتحدة خططت لقلب نظام الملك الحسن الثاني.

وقال الوافي، وفق ما أوردته أسبوعية “الأيام”  إن أمريكا لديها قاعدتان للاستخبارات تحت الأرض، واحدة بمدينة سيدي سليمان، تعد أكبر قاعدة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط تقوم بإرسال المعلومات، وأخرى في بولقنادل تقوم باستقبال المعطيات، كل ذلك يتم تقنيا عن طريق الأقمار الاصطناعية الأمريكية.

وقال الطيار الوافي: “كنت مسؤولا في المخابرات وكنت على علم أن علاقات المغرب مع أمريكا لم تكن حسنة، وقال الأمريكيون للمذبوح ماذا تنتظر الآن لكي تزيح الملك الحسن الثاني”.

وأضاف أحمد الوافي: “أنا على يقين أن أمريكا في ذلك الوقت لم تكن تجرؤ لتفصح للمسؤولين عن حقيقة هذه القواعد تحت الأرض، والمغرب لم يكن يتوفر على أطر عسكرية بتقنية عالية يمكنهم أن يتعرفوا على الطبيعة التجسسية لهذه المحطات الأمريكية”.

المتحدث ذاته أضاف أن خطة أعدّت من أمقران وأوفقير لتوفير طيار يكون رهن إشارة الملك الحسن الثاني، يقود مروحيته، التي ستتعطل في غابة المعمورة بالقنيطرة.