جمعية حقوقية بأسفي تصدر بيانا إستنكار ي تضامنا مع المناضل سعد لمريني لهذه الأسباب

جمعية حقوقية بأسفي تصدر بيانا إستنكار ي تضامنا مع المناضل سعد لمريني لهذه الأسباب

بواسطة عبدالرحمان السبيوي

على إثر تعرض سعد لمريني الكاتب العام للفرع المحلي بآسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب للتجريح والقذف الذي مس أعز الناس لديه ، والدته من طرف أحد البرلمانيين باقليم آسفي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره لتدوينة على حائط حسابه الشخصي بالفايسبوك عبر فيها عن رأيه الشخصي بخصوص تعدد الناطقين الرسميين باسم الحكومة أصدرت الجمعية الوطنية بيانا إستنكاري تعلن تضامنها معه.

وجاء هذا البيان ، بعد الرد الذي لايرقى إلى مستوى برلمانيي الاقليم، خاصة عندما ياتي من برلماني عن حزب الاحرار بآسفي في تعليق وصفته الجمعية انه يبعث على الاشمئزاز يقول فيه "حتى ماماك " مما

الرد خلف إستياء وجرحا عميقا في نفسية المناضل سعد لمريني مضيفا البلاغ ، وإستنكارا لدى كل المتتبعين والملاحظين من استغربوا مستوى الحوار والنقاش الصادر عن شخص يمثل الآمة والسلطة التشريعية في البلاد الذي من المفروض ان يكون قدوة المواطن الصالح والسياسي المجرب من يتقبل النقد الموجه للفاعل السياسي و حتى للفريق الحكومي الذي يقود تسيير شؤون البلاد.

بالمناسبة تعلن الجمعية تضامنها المطلق مع الرفيق سعد لمريني واستنكارها لأسلوب السب والتجريح الذي تعرض له من طرف برلماني عن حزب الاحرار بآسفي ، كما يشجب أسلوب البلطجة والتخويف في التعامل مع الآراء الحرة المنتقدة للعمل الحكومة ، مع ادانته المستوى المنحط و المتدني في النقاش لدى بعض المنتخبين السياسيين بآسفي

في الأخير , يدعوا كافة الفاعلين السياسيين بالمدينة إلى التحلي بروح المسؤولية وسعة الصدر ، اتجاه الآراء المنتقدة لممارساتهم السياسية الانتباه إلى الدور الحقيقي للمنتخب السياسي المتجلي في خدمة المدينة من خلال برامج ومقترحات وأفكار عوض الترصد للمناضلين و التعرض للرأي المخالف.