حركاتي بوشعيب الرجل الجمعوي الدي لا يرتاح الا بادخال البسمة على المحتاجين                                                                                    

رغم بلوغه سن التقاعد فحركاتي بوشعيب رئيس جمعية التضامن الاوروبي المغربي لا يرتاح الا حينما يرى البسمة على شفاه المحتاجين

فمن "كراتين "الادوية والكراسي المتحركة والملابس والدراجات الهوائية الى الكتب والأدوات المدرسية والى سيارة الاسعاف وسيارة نقل تلاميذ المدارس وحافلات الجمعيات لنقل الرياضيين .

كل هد المعدات يأتي بها من فرنسا للمغرب اكتر من تلات الى اربع مرات في السنة .

فحينما كانت الرحلة الانسانية والاجتماعية تكون مرة في السنة حينما كان يعمل بمصنع رونو فرنسا وكانت هده الرحلات تأتي على حساب  عطلته السنوية .

اصبحت الرحلات الان مضاعفة لأنه تقاعد وتفرغ للعمل الجمعوي والإنساني تفرغا كليا حيت وجد فيه ضالته وأصبح عنده متنفسا في الحياة

فتحية لهدا الرجل الوطني الجمعوي الغيور على بلده  ومتمنباتنا له  بالصحة وطول العمر حتى تستمر رسالته الانسانية الى ابعد مدى والله لا يضيع اجر المحسنيين