حلول ذكرى إعدام صدام حسين ….لمادا بعيد الأضحى

Former Iraqi President Saddam Hussein waves a Koran in the air as he addresses the court at his trial in Baghdad, 05 December, 2005. Saddam and seven others face charges that they ordered the killing in 1982 of nearly 150 people in the mainly Shiite village of Dujail, north of Baghdad, after a failed attempt on the former dictator’s life. AFP PHOTO/POOL/DAVID FURST (Photo credit should read DAVID FURST/AFP/Getty Images)

 

في عيد الأضحى من عام 2006 شهد العالم حدثا بات مقترنا بالعيد، وهو إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين صباح 30 ديسمبر الذي صادف حينها أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقد تم إعدام صدام حسين شنقا فجر يوم عيد الأضحى العاشر من ذو الحجة الموافق 30 ديسمبر عام 2006 عن عمر ناهز 69 عاما، وجرى ذلك بعد أن سلمه حرسه الأمريكي للحكومة العراقية لتلافي جدل قانوني في أمريكا التي اعتبرته أسير حرب.

استعجلت السلطات آنذاك بتنفيذ الحكم ما أثار استغراب الأوساط العربية بمختلف اتجاهاتها، ورأوا في إعدامه فجر عيد الأضحى، عملا يتنافى مع كل الشرائع والأديان.

منذ تلك اللحظة التي عرضت فيها كل شاشات العالم لحظات الإعدام والتي سبقت أضحية العيد، الذي ينتظره أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم، اقترن يوم عيد الأضحى بذكرى إعدام رئيس عربي، اختلفت حوله الآراء وتضاربت المواقف بين ناقد ومناصر وغريم،