حين يعجز اللسان عن الكلام يأتي دور الأقلام : لوحة فنية

 

 

 

 

أحمد بيشكو
الدنيا كاللوحة وحواسنا هي الألوان والفرشاة هي أفكارنا وتصرفاتنا كل منا يرسم لوحته على طريقته وبمهيته ولهذا فلنحسن رسم لوحاتنا الفنية حتى ترقى لإعجاب الناس من حولنا هذه دعوة مني لكم أحبتي للتفائل وعيش حياة سعيدة فحياتنا لا تستحق التذمر والبؤس والسخط ارض بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس واشكر الله في السراء والضراء فلعل الفرج قريب فقط كن محبا راضيا بلا سخط .
أحيانا نشعر برغبة قوية ويدفعنا الشوق إلى العمل والجد من أجل الوصول إلى أهداف كانت لنا بالأمس القريب أحلاما ، السعي نحو تحقيقها يتطلب منا بعض الأشياء وهي أن نضعها صوب أعيننا وندرس ونتعلم الإمكانيات الكفيلة بتحقيق هذه الأحلام بوضع خطط واستراتيجيات حتى تغطي كافة الجوانب وبعدها يأتي دور العمل على تحقيقها وهذا العمل من الواجب أن يكون مرفوقا باليقين وحسن التوكل على الله وأخيرا يأتي الصبر الذي هو من ركائز النجاح
إخوتي الواجب علينا عدم الإكتفاء بالمشاهدة والجلوس لمشاهدة أناس لربما أصغر من وقد حققوا ما لم نستطع نحن تحقيقه فأنا شاب وكعادتي لست مختلفا عن باقي لشباب فكل منا يتميز بصفات ومواهب مختلفة عن غيره ولكن أين يكمن المشكل ؟
يكمن في كيفية العثور عن هذه المواهب التي بداخلنا وصقلها حتى نكسر حاجز الروتين والإكتئاب الذي أصبح يخيم على مجتمعنا
لا يمكن للنجاح أن يأتي مرفوقا بالجهل وكما قال الله سبحانه وتعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ. الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ .
فبعد العلم والتجربة تأتي الخبرة التي تخول لنا أن نفتح أبواب النجاح فوراء الفشل نجاح لا يأتي إلا بالصبر وإن مع العسر يسرا
فاللهم يسر لنا أمورنا وفرج لنا همومنا ونفس اللهم كرباتنا واشرح لنا صدورنا
اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا وارزقنا من حيث لا نحتسب
اللهم لا سهل إلا ما جعلته لنا سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا