خلل اداري بالمقاطعة الادارية الرابعة ببلدية تارودانت

تارودانت علي الساهل
خلل اداري بالمقاطعة الادارية الرابعة ببلدية تارودانت !!!!
..ماذا يا ترى يجري و يدور بمكاتب المقاطعة الرابعة بمدينة تارودانت ؟؟؟ خصومات ، نزاعات
توثرات …بين الموظفين و أعوان السلطة ( شيوخ – مقدمين..) يبدو أن المسؤول عن
دواليب التسيير ، اقحم هو الاخر في الصراع
الذي بذأ عاديا بين أعوان السلطة كل في متابعة
مهمته في القطاع المحدد له ، لمراقبة الخروقات و المخالفات في التعمير و البناء العشوائي … الذي أصبح مكسبا و ريعا بينهم
و سباقا غير مشروع لبلوغ أهذاف خارجة عن
القانون ، اهذاف تضر برونق و تصاميم البناءات
الخاصة و كذا ما يسمى التجزئات التي أخضعوها للابتزاز و الرشوة و الأتاوات!!! و اصبحت جل الأحياء المنجزة خارج سور المدينة
مشوهة و ممسوخة نظرا للبناء العشوائي أثناء
الليل و ايام العطل و بحماية من عديمي الضمير
أو لأحد أعوان السلطة الذي أعطيت له البطاقة
البيضاء (carte blanche) للاشراف على أكثر
من قطاع ، لأنه احترف السمسرة بين المستفدين من البناء العشوائي و بعض المسؤولين حسب ما يعلنه علانية أمام الناس
متحديا الخاص و العام و غالبا ما يردد : ( سير
تبني و جيبها فوق القصبة..!!) ، من يحمي هذا
العون السلطوي في مخالفته لقانون التعمير ؟؟؟
و من يشجعه لقول مثل هذا الكلام الخطير الذي
يعاكس الخطب السامية حول : البناء العشوائي؟؟ اذن لابد للسيد الباشا ، الخليفة الأول للسيد عامل صاحب الجلالة أن يقوم
باجراء بحث و تحقيق دقيقين في الموضوع،
و اخضاع المسؤول عن المقاطعة الرابعة للاستفسار عن السجل الخاص بمخالفات التعمير ، الذي بقي نظيفا و نقيا منذ الشهر
العاشر من السنة الماضية !! مقابل نشاط
البنائين و المقاولين الذي لا ينقطع في الورشات
ليلا و ايام العطل ، و الذي أخل برونق و جمال
مدينة تارودانت ..ملاحظة : “”يقال أن العون
السلطوي المهيمن عن المقاطعة الادارية الرابعة
و الذي كان قبل ولوجه العمل مع السلطة كمقدم
منخرطا نشيطا في شبيبة حزب سياسي ،حيث
لا زال يكن الاحترام و الحب لهيئته الحزبية
و يتصل بقاداته المحليين لاخبارهم بكل الامور
التي تقع على صعيد الشؤون الذاخلية خصوصا
في مناسبات الاستحقاقات الانتخابية ، و معروف عنه معاشرة المشعودين و كتابة التمائم
و الحروز !!! “”… فلا شك أن المسؤول عن سير
العمل الاداري في المقاطعة ربما يكون تحت تأثير السحر و الشعودة !!! ما دام يشرف على
القطاعات و الأحياء لوحده !!!./.