دور الهجرة في التنمية المجالية بالمغرب ندوة لحزب الاصالة والمعاصرة بقلعة السراغنة

كتب التقرير
الحاج نجيم عبد الإله
جريدة النهضة الدولية

خلال ندوة هامة لحزب الاصالة والمعاصرة بشراكة مع جمعية التضامن الأوروبي المغربي حول موضوع دور الهجرة في  التنمية المجالية بالمغرب
هذه الندوة شارك فيها ا لمنسق العام الإقليمي بقلعة السراغنة والبرلماني الاستاد عبد الرحيم واعمرو بالإضافة إلى رئيس جمعية التضامن الأوروبي المغربي بباريس  الاستاد بوشعيب حركاتي ، وكذا الاساتدة المحاضرون كل من الاستاد محمد الأكلع استاد التعليم العالي بجامعة القاضي عياض وعضو الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة والأستاذ محمد الغالي عميد كلية العلوم الاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة
والدكتورة سعيدة لفضاضلة دكتورة في القانون العام ورئيسة فرع برشيد لجمعية التضامن الأوروبي المغربي والاستادة رشيدة الشانع طالبة سلك الدكتورة القانون العام ورئيسة فرع جمعية التضامن الأوروبي المغربي بقلعة السراغنة .ومقررة الندوةالاستادة رشيدة الشائع  رئيسة فرع  جمعية التضامن المغربي الأوروبي بقلعة السراغنة ،

خلال هذه  الندوة التي افتتحت بأيات بينات من الذكر الحكيم   ، تم النشيد الوطني الرسمي  تناول الكلمة الأمين العام الإقليمي عبد الرحيم واعمرو وبرلماني بقلعة السراغنة

واعمرو عبد الرحيم :

التكوين و التأطير، والذي يحظى بأهمية بالغة من طرف أطر الحزب

٠اوضح فيها أن  هاته الندوة الوطنية المنظمة بشراكة مع جمعية التضامن الأوروبي المغربي بجهة مراكش اسفي ، تاتي مع احترام للتدابير الوقائية الخاصة بالجائحة، و التي سيؤطرها بجانبي قامات أكاديمية و علمية بصمت على عطاءات ، داخل الجامعة المغربية ، و التي نعتز بها أشد ما يكون الاعتزاز ، و نفتخر و نفاخر بها داخل الحقل الاكاديمي الوطني .كما ذكر كذلك السيد عبد الرحيم واعمروو
أن الندوة  تأتي  لمعالجة  موضوع دور الهجرة في التنمية المجالية ، في اطار البرنامج السنوي للأمانة الإقليمية لحزب الأصالة و المعاصرة بقلعة السراغنة ، في شق التكوين و التأطير، والذي يحظى بأهمية بالغة من طرف أطر الحزب و و كوادره و قياداته ، لما يجب ان تقوم به الاحزاب من أدوار ، باعتبارها مؤسسات للوساطة داخل المجتمع.

الاستاد بوشعيب حركاتي رئيس جمعية التضامن الأوروبي المغربي  تناول الكلمة كذلك ليقدم

عملي مع السيد واعمرو عبد الرحيم هو امتداد لعمل والده ووالدي

كلمة شكر وامتنان  باسم جمعية التضامن المغربي الأوروبي  ، مقدمة  لحزب الأصالة والمعاصرة ، وللسيد عبد الرحيم واعمرو، ولكل السادة الدكاترة والاستادة والحضور ،تم تطرق إلى تاريخ المغرب مع الهجرة والمهاجرين من الجيل الأول إلى الأجيال التانية والتالته، كما تعرض لكتابه في موضوع الهجرة والوطن والذي يقول حركاتي أنه سيرة ذاتية وفي نفس الوقت أنه أمنية ورغبة للاستفادة منه للأجيال من المهاجرين والطلبة والباحثين ، كما تقدم بالشكر للسادة الباحثين من الدكاترة والاساتدة لحضورهم بالإضافة للسادة الأعضاء ورؤساء الفروع من الرباط والبيضاء،وبرشيد ،كما نوه حركاتي وشكر الاستاد وعمرو عبد الرحيم ،الذي اشتغل معه من قلعة السراغنة التي دفعته أن ينشط جمعويا و اجتماعيا مع المناطق البدوية اكتر من المدن ، لأنها يقول حركاتي  في أشد الحاجة للمساعدة ،وأبدى حركاتي استعداده للعمل مع الجمعيات والجماعات في القرى والوادي والجبال ، من أجل مد يد المساعدة الاجتماعية والإنسانية للمحتاجين لها ، كما ذكر أن عمله مع السيد واعمرو عبد الرحيم هو امتداد لعمل والده ووالد الاستاد حركاتي حيث اكتشفا أن علاقة وطيدة كانت تجمع بينهم منذ زمان قبل أن تجمعهم هذه العلاقات الأخوية في العمل الجمعوي ، وجدد في الاخير حركاتي شكره لجميع الحاضرين خاصة من أفراد المجتمع المدني بقلعة السراغنة والعطاوية وسيدي رحال وكافة المناطق الحاضرة .كما أبدى استعداده للإجابة على أسألة الحاضرين الخاصة بموضوع الهجرة والوطن

الدكتور محمد الاكلع : استخلاص الخصائص المحلية للهجرة

بعد ذلك تناول الكلمة الاستاد محمد الاكلع الدي قدم عرضا ضافيا في  سياق الموضوع قدم فيه جميع الجوانب المحيطة من تعريف أولى بقلعة السراغنة وكذا خرائط توضيحية عبر المكبر الضوئي مع الشرح للاحصائيات حول الهجرة منذ بدايتها في الستينات إلى الآن ،  بالنسبة للسرغينيين وكذا نسبة التحويلات الهامة خلال سنوات 2019 \2020 والمستقات من مؤسسة البنك الشعبي مشكورة .
قبل ذلك .بين أن قلعة السراغنة تعتبر من اكبر أحواض الهجرة بالنسبة للعدد المرتفع من المهاجرين كما بين أن الهجرة الدولية لم تعد حكرا على الرجال منذ ظهور قانون التجمع العائلي الذي ساهم في هجرة الأسر وعمل المرأة جنبا لجنب مع الرجل مما ساهم في ازدياد الاستثمار وخلق فرص الشغل وتحريك العجلة الاقتصادية والرفع من التحويلات  ،وكذا تحسين الظروف المعيشية للأسر المهاجرة،
كما أبرز الاستاد محمد الاكلع عدة معطيات منها تحديد دوافع الهجرة ، تانيا استخلاص الخصائص المحلية للهجرة   تالتا الكشف عن القطاعات الاستراتيجية التي ساهم فيها المهاجرون،وارد بعد ذلك الدوافع تم النتائج ومنها  الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
علما ان الدكتور محمد الاكلع يشتغل على مشروع مغربي اوروبي بمشاركة جامعة القاضي عياض  وجامعات من إسبانيا وإيطاليا حول موضوع المهاجرين وكذا مهاجري العودة .
كما قدم إحصائيات مستقات من البنك الشعبي منها الحوالات الشهرية التي تقل عن 2000درهم وهي منتظمة عبر البنوك تحويلات عينية 7في المائة و68في المائة تجهيزات وملابس واحدية، 46في المائة قطاع الاستثمار العقاري و13في المائة وقطاع الخدمات والفلاحة 23في المائة.

مداخلة الدكتور محمد غالي عن بعد 

الدور الهام الذي لعبه المهاجرين المغاربة في تقدم دول المهجر الأوروبية

مداخلة هامة عن بعد للدكتور محمد غالي رئيس كلية العلوم القانونية الذي كان متواجدا بفاس وأوضح أن المغرب منذ زمان يعتبر منبع ومقرا للهجرة والمهاجرين ،في لحظة كانت أوروبا باكملها في حاجة إلى اليد العاملة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية  ، كما أبرز كذلك أن المغرب بعد ذلك أصبح معبرا للهجرة وخاصة للمواطني جنوب الصحراء  ، تم تحول إلى بلد إقامة للكتير منهم الدين منحوا أوراق الإقامة واصبحوا يستفيدون من جميع الخدمات الصحية والتعليمية والسكينة.كما أوضح الدكتور الدور الهام الذي لعبه المهاجرين المغاربة في تقدم دول المهجر الأوروبية  وكذلك مساهمتهم في نمو وازدهار بلد المنشأ المغرب بتحويلاتهم واستثماراتهم المتدفقة طيلة السنة ،  ولا ننسى الخبرة التي راكمها المهاجرون يضيف الدكتور ومساهمتها  في نمو وتطور المغرب

 

عرض الدكتورة سعيد الفضاضلة

                      أهمية الحكامة المحلية في خلق بيئة جذابة من شأنها أن تستفيد من اليد العاملة العائدة إلى ا رض الوطن  

الدكتورة سعيدة الفضاضلة دكتورة قانون عام ورئيسة فرع جمعية التضامن الأوروبي المغربي ببرشيد تناولت موضوع هاما حول
المهاجر والتنمية المستدامة والحكامة المحلية آية علاقة ،وقد اوجزت هذه المداخلة رغبة وتلبية للجنة المنظمة في النقط الآتية:
الظاهرة الإنسانية للهجرة
عوامل الإكراه في الحالات
الاقتصادية الاجتماعية والثقافية،
على المستوى الدولي أو الوطني وكذا وأن تعلق الأمر بدول الانطلاقة أو دول الاستقبال في شتى المجالات الاجتماعية أو الاقتصادية
كما تطرقت إلى المخاضات التي يعيشها المغرب حيث انه منذ سنوات وهو يبحت لنفسه على انسب الطرق  لمسايرة عصره في مواجهة اشكالات الديمقراطية والتنمية
كما تطرقت واشارت للدراسات التي ظهرت والتي سارت على نفس المنوال وأكدت على أهمية الحكامة المحلية في خلق بيئة جذابة من شأنها أن تستفيد من اليد العاملة العائدة إلى ا رض الوطن سواء كانت مؤهلة أو غير مؤهلة

مداخلات واسالة زادت في نجاح الندوة 

في ختام هذه الندوة فتح باب للنقاش ولأسألة الحضور هذه الأسألة التي زادت في إغناء الندوة وكذا توسيع آفاقها بالاقتراحات الهامة وباتارة المشاكل التي تعترض مغاربة العالم والتي تبحت دوما عن حلول ناجعة تغني مغاربة العالم  عن الاستمرار في طرق أبواب المسؤولين بالمغرب لإيجاد الحلول الضريبية والعقارية والقضائية الخ ...
بعدها تناول الكلمة السادة المحاضرون وأجابوا عن كل الأسألة المطروحة بالشرح والتفصيل ويجد القارئ الكريم ذلك في الأشرطة المرئية المصاحبة لهدا التقرير

صور من الندوة