رئيس الجماعة الترابية لمدينة العطاوية يثير نقطة جوهرية و جادة خلال اللقاء التواصلي الذي ترأسه السيد عامل الاقليم على شرف ممثل الجهة.

المحرر: خميس الهداجي

رئيس الجماعة الترابية لمدينة العطاوية يثير نقطة جوهرية و جادة خلال اللقاء التواصلي الذي ترأسه السيد عامل الاقليم على شرف ممثل الجهة.

تحت شعار تنمية القطاع الصحي بإقليم قلعة السراغنة واقع وآفاق, تراس السيد محمد صبري عامل إقليم قلعة السراغنة لقاء تواصلي ظهر يوم امس حضره السيد نائب رئيس الجهة والمدير الجهوي للصحة و مدير المستشفى الجامعي بمراكش ورئيس المجلس الاقليمي ورؤساء البلديات والجماعات القروية وشخصيات أخرى لتدارس واقع وآفاق هذا القطاع الحساس للوقوف بجد على الامكانيات و السبل من اجل النهوض به اقليميا .

و في كلمة َ السيد عامل الإقليم ذكر جميع المتدخلين أن القطاع ليس أسود ومظلم الى حد بعيد بوجود ايجابيات يمكن الإشادة بها ,ويجب فقط على الجميع التركيز على موطن الخصاص لمعالجة الوضع الراهن حتى لا يفقد اللقاء هذفه ويضيع وسط النقاشات.

ووعيا وإدراكاً بتذكير السيد عامل الإقليم افتتح رئيس بلدية العطاوية الحاج عبد الرزاق الورزازي النقاش من خلال نقطة جوهرية أثارها وقد ركز فيها مشيرا إلى موطن الضرر في هذا القطاع برمته,حيث تضمنت الواقع والآفاق معاً ..وهي كيفية التغلب على الخصص القائم المتمثل في الموارد البشرية على اعتبار أنه المشكل الوحيد الظاهر لدى وزارة الصحة مند أمد بعيد حيث تكاثر عليه الكلام المباح .واقترح الرجل بكل مسؤولية مساهمة الجماعات في توظيف الأطر حتى يمكن تجاوز هذه المحنة التي يكون ضحيتها داك المواطن الذي يضع تقته في من قلدهم مسؤوليته..كما اتسم اقتراح رئيس بلدية العطاوية ببعد النظر ويبقى هذا الاقتراح بمتابة لبنة تكمل لمسؤولية المنتخب عندما يهتم بجدية بصحة المواطن معتبرا أن هذا الاهتمام لا ينسلخ على مكون الصالح العام