رحلة عذاب لامراة معاقة تنتهي بموت غامض بالمستعجلات

رحلة العذاب لإمراة معاقة تنتهي بموت غامض بمستعجلات زاكورة.

حلت اول امس المسمات قيد حياتها زهراء لعوان بمستعجلات المسمى المركز الاستشفائي الاقليمي لزاكورة من اجل العلاج وتم ارجاعها له امس مع السابعة صباحا ليتم اجبار مرافيقها على اجراء تحاليل لها بمختبر خاص بتمن 600 مئة درهم وبعد تدهور حالتها بقية طريحة الفراش لحدود العاشرة ليلا ليتفاجأ مرافيقها (ابن اخوها وابنت اختها) بخبر وفاتها في ضروف غامضة دون تفسير.
وقد حل لعين المكان الهيئات الحقوقية وبعض نشطاء المجتمع المدني ليتم تطويق المستعجلات بإنزال امني رهيب من رجال الامن والمخابرات والسلطات المحلية واعوان السلطة وبدأت المحاولات من اجل دفن الهالكة وكأن الامر عادي (اكرام الميت دفنه) دون حضور ولا مسؤول اداري لعين المكان واكتفى مندوب الصحة بإخبار قائد المنطقة بخبر اصابة الفقيدة بفيروس كورونا عبر الاتصال والذي كذبته عائلتها وفسرته بالتستر على هذا الاهمال والتقصير وطالبت النيابة العامة بإجراء تشريح طبي وقد وضع ابن اخ الفقيدة شكاية صباح اليوم لدى وكيل الملك للمحكمة الابتدائية لزاكورة تتوفر الجريدة على نسخة منها.
هذه الحالة تعتبر التانية خلال هذا الاسبوع حيت فارقت الحياة يوم الاثنين امراة كذالك قادمة من بلدية اكذز بنفس الطريقة وهذا اكيد سيأجج عضب الشارع الزاكوري جراء هذا الاستهتار والتلاعب بأرواح مواطنين دنبهم انهم يعيشون بمنطقة منسية تفتقد لابسط الحقوق التي يكفلها الدستور المغربي.
محمد الامين لبيض