سابقة عامل الإقليم يفضح مؤامرة رئيس المجلس الإقليمي والرئيس ينهي أشغال الدورة بكلام ساقط

مراسل النهضة الدولية:مصطفى عديسة

شهدت دورة يونيو العادية للمجلس الإقليمي بصفرو مشادات كلامية بين رئيس المجلس وأحد أقطاب المعارضة البرلماني إدريس الشطيبي وصلت إلى مستوى السب والشتم بكلام نابي يندى له الجبين ويعبر عن المستوى الرديئ للمنتخبين بهذا الإقليم، وكانت من بين النقط التي جاءت في جدول الأعمال والتي أثارت عدة شكوك للحاضرين بما فيهم السلطات الإقليمية هي النقطة المتعلقة بالدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة في صيغتها المعدلة لإنجاز المركب الجهوي للشباب والرياضة بمنطقة مزدغة الجرف بإقليم صفرو، وقبل الحديث عن مجريات الدورة لابد أن ندكر أن هدا المشروع الضخم ومنذ 2010 جاء كفكرة تبلورت بفعل عدة متدخلين وعلى رأسهم عمالة إقليم صفرو والمجلس الجماعي آنذاك، وبقي المشروع يراوح مكانه إلى حين الولاية الحالية لجماعة سدي يوسف إبن أحمد والذي عمل رئيسها على لملمة الملف من جديد عبر اتصالات مباشرة وغيرها توجت بمراسلات للجهات المتدخلة بالمشروع في إطار اتفاقيات وشراكات بين الجماعة ووزارةالشبيبة والرياضة ومجلس جهة فاس مكناس والمجلس الإقليمي لعمالة صفرو وبالإضافة لأطراف  أخرى وهي الجامعة الملكية لألعاب القوى والسياحة.

وبالعودة إلى الدورة ألقى السيد المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالإقليم عرضاً مسهبا حول الواقع المزري للرياضة، من ضعف للبنيات التحتية وهشاشتها وعدم وجود مدارس رياضية تليق بمستوى الإقليم ومكانته التاريخية للرياضة رغم توفر، على مؤهلات طبيعية لم تستغل بالشكل المطلوب، كما تحدث عن انعدام الموارد البشرية للوزارة المخصصة للإقليم .

وأكد في تدخله “كما جاء في الفجر الجهوية “عن تأسفه تجاه الواقع المزري للرياضة بالإقليم مناشدا جل الأطراف المعنية لانقاد ما يمكن انقاده في هذا المجال بعيداً عن لغة الخشب وبلغة القلب المفتوح على النهوض بهذا القطاع الحيوي بالإقليم.

ثم اختتمت كلمة المدير الإقليمي لينتقل المجلس لمناقشة النقطة المتعلقة بالمشروع الضخم بمزدغة الجرف والتي أبدى فيها رئيس المجلس الإقليمي معارضته الشديدة لهذا المشروع معللا بأن المجلس لا يتوفر على المبلغ المطلوب، والمحدد في 300 مليون سنتيم وكذلك رفض وانسحاب بعض الأطراف من المشروع ومن ضمنهم الجامعة الملكية لألعاب القوى والجامعة الوطنية للسباحة، مما أثار سخط المعارضة وكشف النوايا السيئة لرئيس المجلس من خلال محاربة كل مشروع تنموي يخدم مصلحة المواطنين بالإقليم، مما دفع بعامل الإقليم السيد عبد السلام ازوكار بالتدخل وتوضيح بعض الحيثيات المتعلقة بالمشروع منذ فكرة إنشائه كما صرح لعموم الحاضرين لم ينسحب أي من الشركاء المتعهدين بإقامة المشروع أو أي شيء من هذا القبيل.

هذا ما جعل رئيس المجلس أن يفقد أعصابه بعد اعتباره توضيح العامل هو فضح لمزاعمه واطروحاته الكاذبة، ليأتي تدخل المعارضة مستغربتا ومستهزئتا بما أدلى به رئيس المجلس مؤكدة أنها لا تسمح لمن خرب البيئة باعتباره مالكا لعدة مقالع للرمال والرياضة ثانيا وتلويت المشهد السياسي ثالثا.

والآن جاء دور تخريب مؤسسة المجلس الإقليمي وهذا الذي لانسمح به ونحارب بالغالي والنفيس حسب تعبير عضو المعارضة والنائب البرلماني “إدريس الشطيبي ” هذا الذي لم يستغيثه رئيس المجلس وعبر عن حنقه وغضبه بشكل هستيري ونهض وانسحب من الجلسة بدون احترام النظام الداخلي للمجلس في مادته 31 والتي تنص على اعلان الرئيس رفع الجلسة، والافضع من هذا مر على البرلماني في مقعده، وامطره وابلا من السب و الشتم والكلام الساقط نستحي ذكره احتراماً لقرائنا مما جعل انسحاب السيد العامل من الجلسة دون العودة إليها، ليعود بعد ذلك الرئيس للقاعة لكي يتمم الجلسة حيث  تلقى صفعة قوية من المعارضة باعتباره خرق القانون في المادة 31 وتم تأجيلها تحت احتجاج المعارضة لكي يطل الرئيس بما سماه بلاغ صحفي ليعلن عن تحديد موعد استئناف الدورة يوم الخميس 23 يونيو 2016 من أجل استكمال باقي نقط جدول الأعمال.