المحرر: خميس الهداجي
اكد محمد صبري، عامل إقليم قلعة السراغنة، في كلمته الافتتاحية للملتقى الإقليمي حول التغيرات المناخية وتأثيرها على قلعة السراغنة، المنعقد، عصر يوم الثلاثاء 25 اكتوبر، أن هذا اللقاء يأتي في إطار استعداد المغرب لتنظيم مؤتمر الأطراف "cop 22" المقرر انعقاده بمراكش نونبر القادم.
واوضح صبري، أن إقليم قلعة السراغنة ليس بمنأى عن تأثير التغيرات المناخية التي تعرفها المنظومة البيئية وتأثيراتها، مما يستوجب استحضار البعد البيئي في دراسة المشاريع، وكذا وضع استراتيجية للحفاظ على الثروات وضمان استدامتها وحسن تدبيرها.
وأوضح عامل الإقليم، في كلمته الافتتاحية لهذا الملتقى، أن موضوع التغيرات المناخية، لقي اهتماما أمميا منذ اتفاقية ريوديجانيرو بالبرازيل التي تم توقيعها سنة 1991 والتي دخلت حيز التنفيذ1996، وأن موضوع هذا اللقاء تختلف تأثيراته من منطقة إلى أخرى بحسب الموقع الجغرافي، داعيا إلى ضرورة اعتماد سياسة المعالجة الترابية لهذا الإشكال من اجل التعبئة والتحسيس بمشاركة جميع الفاعلين.
اللقاء المذكور نظمه المركز الجامعي للقاضي عياض بقلعة السراغنة، بشراكة مع المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة، وحضره كل من رئيس المجلس الإقليمي، محمد الغالي مدير المركز الجامعي لقلعة السراغنة، الحسين اعبوشي ممثل الجامعة، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القلعة.