ضغوط على زعيم كتالونيا حتى يتراجع عن الاستقلال

People hold a banner reading "Republic of the yes" past 'Esteladas' (pro-independence Catalan flags) as they gather during a pro-independence demonstration, on September 11, 2017 in Barcelona during the National Day of Catalonia, the "Diada." Hundreds of thousands of Catalans were expected to rally to demand their region break away from Spain, in a show of strength three weeks ahead of a secession referendum banned by Madrid. The protest coincides with Catalonia's national day, the "Diada," which commemorates the fall of Barcelona in the War of the Spanish Succession in 1714 and the region's subsequent loss of institutions and freedoms. / AFP PHOTO / PAU BARRENA

تعرض زعيم إقليم كتالونيا كارلس بودجمون لضغوط شديدة يوم الاثنين حتى يتخلى عن خطط إعلان الاستقلال بعدما تظاهر مئات الآلاف في الشوارع مطلع الأسبوع للاحتجاج على انفصال المنطقة عن إسبانيا.

وتخشى إسبانيا حسب ما ورد عن رويترز أن يصوت برلمان كتالونيا لصالح الاستقلال يوم الثلاثاء عندما يلقي بودجمون كلمة أمام المجلس في أعقاب استفتاء محظور في أول أكتوبر  يقول مسؤولو الإقليم إنه أظهر تأييد الأغلبية الساحقة للانفصال.

وينص قانون الاستفتاء في كتالونيا والذي تعتبره مدريد غير دستوري على أن يطلق التصويت لصالح الاستقلال يوم الثلاثاء عملية تستمر ستة أشهر وتشمل محادثات مع إسبانيا حول الانفصال قبل إجراء انتخابات إقليمية والاستقلال في نهاية المطاف.

لكن الحكومة الإسبانية اكتسبت ثقة بفضل احتجاجات يوم الأحد في برشلونة عاصمة قطالونيا وأوضحت يوم الاثنين أنها سترد فورا على أي تصويت بهذا الشأن.

وقالت ثريا ساينز دي سانتاماريا نائبة رئيس وزراء إسبانيا لإذاعة كادينا كوبي “أناشد العقلاء في حكومة كتالونيا… لا تقفزوا من على الحافة لأنكم ستأخذون الناس معكم.

”إذا صدر إعلان للاستقلال من جانب واحد فستتخذ قرارات لاستعادة القانون والديمقراطية“.

ولم يستبعد رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي إقالة حكومة قطالونيا والدعوة إلى انتخابات إقليمية جديدة إذا أعلن الإقليم الاستقلال.

واكتسب راخوي غطاء سياسيا لمثل هذه الخطوة يوم الاثنين عندما قال الزعيم الاشتراكي بيدرو سانشيز في برشلونة إنه يدعم ”الرد بحكم القانون في وجه أي محاولة لكسر التجانس الاجتماعي“.

والمخاطر كبيرة في إسبانيا التي تواجه أكبر أزمة سياسية منذ أن أصبحت دولة ديمقراطية قبل أربعة عقود.

وسيحرم انفصال الإقليم إسبانيا من خمس إنتاجها الاقتصادي وأكثر من ربع صادراتها.

ولم يبد الاتحاد الأوروبي اهتماما باستقلال قطالونيا رغم مناشدة بودجمون له الوساطة في الأزمة.

وقالت فرنسا يوم الاثنين إنها لن تعترف بإعلان الاستقلال من جانب واحد.

وبدا موقف بودجمون ثابتا في مقابلة تلفزيونية يوم الأحد إذ قال إن قانون الاستفتاء في قطالونيا يدعو إلى إعلان الاستقلال في حالة التصويت بنعم.

ووفقا لمقتطفات من البرنامج على موقع محطة (تي.في3) في قطالونيا قال بودجمون ”سننفذ ما يقوله القانون“.