طاب ذكرك يا عارف بالله سيدي حمزة ووارث سره سيدي جمال

 

 

 

 

بقلم : معاذ برزم
انا فى جوارك يا ابن امنة الرضا***يا طيبا من طيب الى طيب \\
انا فى جوارك يوم انزل حفرة *** يا سيد السادات حقق مطلبى\\
انا فى جوارك انت قلت انا لها*** والقول قولك يا رفيع المنصب \\
انا فى جوارك ان مدحك مذهبى***وتفننى وتصنعى وتأدبى \\
انا فى جوارك انت نلت شفاعة ***ما نالها رسل من قبلك يا نبى\\
انا فى جوار من الحجارة سبحت***فى كفه بفصاحة وتأدبى \\
انا فى جوار من الغزالة كلمت ***بفصيح منطقها وقول معربى\\
انا فى جوار من الغمامة ظللت*** لتقيه من حر الهجير المصعب\\

اذا هجرتَ فمـن لـي ومـن يجمّل كـلّي
ومـن لروحي وراحي يا أكثـري وأقـلّي
أَحَبَّـكَ البعض مـنـّي فقد ذهبت بكـــلّي
يا كـلّ كـلّي فكـنْ لي إنْ لم تكن لي فمن لي
يا كـل كـلّي و أهـلي عنـد انقطاعي وذلّي
ما لي سوى الروح خذها والـروح جهد المقال

إلهي وسيدي وجهني إليك حتى أكون بين يديك
حبا أفرغ من كل بينَ وصدقا صادق بحقيق كل عين
ويقين راسخ في وصائل الإثبات
ووصال حاضر في معارف الانبات
وذكر واصل في معارج السموات
وباب ناصل في مشارع الغنات
وفقر جاعل في خشوع الصلوات
وقرب هائل في قدس الحضرات
ولطف كامل في غائب الكربات
وغيب ناهل فواتح الدعوات
ووصف نائل صب الصفات
وخلق عامل بمشارف الخطوات
ومحو فاني عن بشرية النبضات
وصب منسلخ عن اللحظات
وحجاب متجلبب ب جلباب الجهرات
يارب ياعالم يا عليم سر الخفيات
إلهي وسيدي

والإعراض عن الذكر يورث عدم الشكر ، وعدم التذكر يورث الطبع على القلوب ، والغشاوة على الأبصار ، والوقر في الآذان كذلك قال عز وجل : ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ، مايأتيهم من ذكر محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ، لاهية قلوبهم ) الأنبياء : 1-3ولما علمه عز وجل من إعراضهم وشمول الغفلة على أكثرهم قال عز من قائل : ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) يوسف :106 فاتقي عبد ربه ، وليقبل على تلاوة كتاب ربه ، والنظر في عجائب حكمته بجد من عزمه وفراغ من قلبه قبل أن تزل به قدمه فلا ينفعه إذ ذاك ندم ، وإنما يقدم هناك على ما هنا قدمه من عمل صالح ينبته أو نور يقين يقتبسه
خاتمة نذكر فيها شيئا من أوصاف المريد الصادق
قال بعض العارفين نفعنا الله بهم أجمعين :
لا يكون المريد مريدا حتى يجد في القرآن كل ما يريد ، ويعرف النقصان من المزيد ، ويستغني بالمولى عن العبيد ، ويستوي عنده الذهب والصعيد,
المريد من حفظ الحدود ، ووفى بالعهود ، ورضي بالموجود ، وصبر عن المفقود.
المريد من شكر على النعماء ، وصبر على البلاء ، ورضي بمر القضاء ، وحمد ربه في السراء والضراء ، وأخلص له في السر والنجوى.