عمليات قتل مكثفة لمحاربة تجارة المخدرات في الفلبين

منذ أن أطلقت حكومة الفلبين عملية واسعة النطاق لمحاربة المخدرات سقط أكثر من 1500 قتيل في ظرف خمسة أشهر. وأصبحت مشاهد الجثث ملقاة في الشوارع اعتيادية في الفلبين .

تروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي عدة صور مأخوذة من فيديوهات كاميرات المراقبة وهي تظهر العنف الذي يصاحب عملية القضاء على المخدرات التي أطلقها الرئيس الفلبيني الجديد رودريغو دوتيرت. انتخب الرئيس في 30 يونيو الماضي ووعد بأنه “سيخلص الفلبين من المجرمين”ولم يتردد في مقارنة نفسه بأدولف هتلر” موضحا “هناك 3 ملايين متعاطي مخدرات في الفلبين ويسرني أن أقضي عليهم واحدا واحدا”.

ورسميا قتل 3841 شخصا على الأقل في قضايا مرتبطة بالمخدرات بين يونيو و نونبر. وخلال تلك الفترة نفسها، قتل 2086 شخصا أثناء عملية قامت بها الشرطة، حسب الأرقام الرسمية للشرطة الفلبينية.

دمرت المخدرات المدرة لأرباح طائلة الملايين من الفلبينيين، فهناك  نحو 3.7 مليون مدمن في الفلبين، وكما يقول الفلبينيون «المخدرات تباع في الشوارع مثل الحلوى». وتعد أكثر أنواع المخدرات تناولًا، خاصة في الأحياء الفقيرة، هو مخدر «الميثامفيتامين» البلوري، المعروف باسم «شابو«، فرخص سعره وسهولة تناوله دفعتا لسرعة إدمانه، خاصة أن هناك قناعة بأنه يمنح القوة لمن يعمل في المهن الشاقة. وتلقي الحكومة الفلبينية باللوم على مخدر شابو في زيادة معدل الجريمة، مثل حوادث القتل والاغتصاب والسرقة.