فضيحة أعوان السلطة بطنجة يحرضون الناخبين للتصويت على “التراكتور” و “الحصان” و عدم التصويت للعدالة والتنمية

مصطفى عديسة

إستنكر عدد من الناخبين بمدينة طنجة خلال بداية الأسبوع الجاري، التصرفات التي يقوم بها عدد من ممثلي السلطة المحلية بعدد من أحياء المدينة، و ذلك بحثهم على التصويت لحزب دون آخر و ذلك بعد تسليمهم للإشعار الذي يحدد مكتب التصويت.

وحسب ما جاء في جريدة شمالي فإن أعوان السلطة يقصدون مواطنين غير مهتمين بالمجال السياسي و يحرضونهم على التصويت لحزب الأصالة والمعاصرة الذي يقود لائحته الشقيق الأصغر لإلياس العماري و حزب الإتحاد الدستوري الذي يقود لائحته الملياردير محمد الزموري، و بعدم التصويت لحزب البيجيدي الذي يقود لائحته الوزير نجيب بوليف.

عدد من الناخبين الذين توصلوا بالإشعار من طرف أعوان سلطة، عبروا عن سخطهم من هذه التصرفات التي تستغفل ذكاء المواطن الإنتخابي و تستميلهم لطرف دون آخر، متسائلين عن مدى شفافية الانتخابات التشريعية المقبلة مع مثل هذه التصرفات التي تخرق مبدأ حياد السلطة.

من خلال هذه التصرفات و المسيرة التي نظمت بالدار البيضاء  هل انتهت مهمت العدالة والتنمية  بعدما كانت الدولة محتاجة اليها في انتخابات 2011

ام ان المسألة متعلقة بالمنافسة السياسية وان هذه التصرفات لادخل للدولة فيها؟