في قطاع التعليم نبحت عن وجه العبث ووجه التغوفيل"*

*"وجه العبث ووجه التغوفيل"*

ندير فهيم/مكناس
النهضة الدولية

*بلاغ وزارة التربية الوطنية اليوم بعيد عن المعقول وعن القانون كذلك... ولكن فيه "خشونة" مختبئة وراء التلاعب بالكلمات.*

*البلاغ يقول أن إنطلاق الموسم الدراسي سيكون عبر الدراسة عن بعد، ولكن سيسمح بالتعليم الحضوري للمتمدرسين الذين عبر أولياء أمورهم عن رغبتهم في التعليم الحضوري...*

*"وجه العبث" : أن تقسيم التلاميذ إلى فئتين : فئة ستدرس حضوريا، والأخرى عن بعد، هو ضرب لمبدأ أساسي في القانون الإطار، وهو: تكافؤ الفرص، وخصوصا بين تلاميذ السنوات الإشهادية.*

*وجه "التغوفيل" : حين يتحدث البلاغ أن الإستجابة لطلبات أولياء الأمور الذين يريدون تعليما حضوريا لأبنائهم مرتبط بتوفر الظروف التي تسمح بإحترام التدابير الإحترازية، هو فقط تمهيد لإقرار التعليم الحضوري في القطاع الخاص - وليس أي قطاع خاص- ... لأنه المؤهل لتوفير تلك الظروف، تلك الصيغة هي إنهزام أمام لوبي المدارس الخاصة التي تبحث عن صيغة تجنبها نزاعات مع أولياء الأمور.*