قائد الجيش البريطاني ينتقد عدم مشاركة بلاده في قصف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا

محسن راجي شهيد

انتقد قائد الجيش البريطاني سياسة بلاده في قصر الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية على العراق دون التوسع فيها لتشمل أهداف التنظيم في سوريا.

وقال الجنرال سير نيكولاس هوتون رئيس اركان الجيش إن القرار "لا معنى له" لأن القوة الأكبر للتنظيم في سوريا.

وكان نواب البرلمان البريطاني قد رفضوا عام 2013 توجيه ضربات للتنظيم في سوريا.

قال هوتون "إننا بهذا السلوك نخذل، إلى حد ما، حلفاءنا عندما نرفض أن نكون شريكا كاملا."

كما شبه هوتون حالة قصف التنظيم في العراق فقط دون عبور الحدود السورية بمن يُطلب اليه الفوز بمباراة كرة قدم دون أن يصل إلى نصف الملعب الذي يخص خصمه.

وقال إن التنظيم "يقيم دولة خلافة عبر تلك الحدود. إن مصدر قوتهم، ومراكز القيادة والسيطرة، ومواقع التموين، والتنظيم التي يصدرون منها الأوامر للإرهابيين في العالم هي في سوريا."

وتحدث هورتون عن مواجهة تنظيم الدولة قائلا إن "الأمر يتعلق بطريق أيديولوجي وطريق عسكري. وأعتقد جازما أنه من المهم أن يكون الدور العسكري في النهاية هو مسؤولية دول المنطقة وقواتها المسلحة."

وتعليقا على احتمال أن تكون قنبلة هي سبب تحطم الطائرة الروسية في سيناء المصرية، قال هورتون إنه في حال تأكد ذلك فستكون هذه نقطة تحول في علاقة الغرب بروسيا فيما يتعلق بمستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف "هناك فرصة للتقارب السياسي بيننا والولايات المتحدة والغرب مع بوتين."

أما وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند فقال إن هناك اتفاقا مع روسيا حول الكثير من المسائل مثل الحاجة إلى تدمير تنظيم الدولة، لكن نقطة الخلاف الرئيسية هي مستقبل الرئيس بشار الأسد.

وأضاف "نرى ومعظم حلفائنا أنه لابد أن يرحل في وقت ما خلال المرحلة الانتقالية."

BBC