قتيلان وأكثر من 30 مصابا إصابات متفاوتة في عملية اقتحام 200 مهاجر ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء لسبتة

تحرير : محسن راجي شهيد :

أفادت مصادر إعلامية إسبانية، أن حادث الاقتحام الجماعي لسبتة الذي نفذته مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين المنتمين لدول جنوب الصحراء في أولى ساعات صباح يومه الجمعة 25 ديسمبر الجاري، قد خلف مقتل شخصين، وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة، فيما تمكنت أعداد كبيرة من عبور المعبر الحدودي نحو سبتة .

من جهة أخرى، أكد شهود عيان لأنباء المغرب، أن إجمالي عدد المهاجرين غير الشرعيين المنتمين لدول جنوب الصحراء الذي نفذوا عملية الاقتحام، يتراوح ما بين 350 حتى 400 شخص، قاموا بالقفز من فوق السياج الحدودي نحو المعبر، فيما قامت مجموعة أخرى بمحاولة العبور عبر البحر، حيث خلفت هذه العملية وفاة شخصين غرقا وإصابة ما يناهز الثلاثين، من بينهم اثنا عشر حالة وصفت إصابتها بالبليغة.

هذا وأفادت مصادر إعلامية إسبانية أن  فرق الصليب الأحمر للتدخل في حالات الطوارئ، قد قامت بنقل المصابين إلى المستشفى الجامعي بسبتة، بمساعدة سيارات إسعاف تابعة لوحدة 061 الطبية، وذلك لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تمكنت مجموعة يناهز عدد أفرادها 185 شخصا من العبور نحو سبتة ، وألقي القبض على ما يقارب 150 بحسب تقديرات شهود العيان .

في ذات السياق، أفادت مصادر من عين المكان أن قوات الأمن قد تمكنت من إلقاء القبض على ما يناهز 150 شخصا، بحسب تقديراتها، مشيرة إلى أن مجموعة المهاجرين التي نفذت عملية اقتحام اليوم، كانت مسلحة بهراوات خشبية، تم استعمالها ضد القوات العمومية التي حاولت التدخل لإفشال الاقتحام، خاصة التابعة للجانب المغربي، مما أفضى إلى إصابة ضابط بالقوات المساعدة على مستوى الوجه، وتحطيم إحدى السيارات التابعة لنفس القوات، إلى جانب إصابات أخرى متفاوتة .

وأثارت هذه العملية موجة هلع وخوف بين صفوف ساكنة بنيونش، حيث أعرب بعضهم عن قلقه من استمرار هذا الوضع بالمنطقة، وما يشكله من خطر محدق بساكنتها وأبنائهم، خاصة في ظل تهاون السلطات المعنية في القيام بخطوات استباقية للقضاء على أوكار هؤلاء المهاجرين الذين يتخذون من المنطقة ملجأ لهم، يضيف أحدهم .